كتبت: إسراء عبد السلام.
أنا دائمًا أبذل قصار جهدي وكل مافي وسعي إتجاه الأشياء والأشخاص الذين أحبهم، ولا سيما حينما يتعلق الأمر بالمشاعرِ فيكون قلبي فياضٌ مُثمر، لأنه من الصعوبةِ على تجاهل أحلامي، طموحاتي، أفكاري، فلكلٍ منهم دبيبٌ ثاقب في نفسي، لأنه دائمًا من الصعوبة بمكان أن أتجاهل قلب لجأ لى واتكأ على وأحسستُ معه بالطمأنينةِ والصدق،
ففى الحقيقة لا شيء أقدسه في حياتي قدر المشاعرِ والصدقِ فيها، فدائمًا أراها من الأهميةِ بمكانٍ،
بل هي الأهم لدي على الإطلاق، فرسول الله ﷺ علّمنا:
أن مضغة الفؤاد تترتبُ عليها الأعمال كلها،
فالأعمالِ بمعيارها بين القبولِ وردّها، لذا فأنا دائمًا أتحري صدق مشاعري وإن كلفني ذلك الكثير، ربما يرى البعض أن هذا شيءٌ نادر والغلبة للمنافقين، لكن لن يضرني ثباتى على مبدأي وربي قال “وقليلٌ ماهم” أي قليلٌ من يشكر ومن يثبت ومن يتقي ومن يتحرى رضوان الله ورضاه،
فإن كان الأمر من الصعوبةِ بمكانٍ أحيانًا إلا أنه يكفيني أن أكون من هؤلاءِ القليلينَ في فعلِ الحبِّ والخير.
فى الحقيقة لا أبغض شيء قدر تلاشي الأحلام واندثار الطموحات وهزل الأماني والعهودِ والوعودِ، لا أبغضُ شيء قدر فراق الأحبة والفزع من بعد طمأنينة والوحشة من بعدِ أنس، في الحقيقة أكره الفساد وانقلاب الأمور رأسًا على عقب، أحب كل شيء كما خلقه الله وكما يحبنا أن نأتيه ونفعله، وأثمن ما خلق الله..
“المشاعرِ” فينبغي أن تكون دائمًا صادقة راسخة ثابتة، لا تتأثر بريبِ المنون ولا بتقلباتِ الدهر، ينبغي فقط أن تُبذل بالصدق وللصدق، لذا فأنا دائمًا أحتاط في ودي فإن أحببتُ شيئًا أو شخصًا تفانيتُ في حبي هذا بكل صدق،
اللهمّ إلا ما جرى على كافةِ البشرِ من نسبةٍ فى التقصيرِ والقصورِ، فهذهِ مغفورٌ لي فيها،
أما لب الأمر ومركزه فدائمًا أتحري أن يكون بصدقٍ وإخلاصٍ ليس لمتاعٍ فانٍ ولا لزينةٍ زائلة، وهذا هو معياري الوحيد،
لذا فأنا دائمًا أبدل قصارى جهدي إتجاه ما ومن أحب،
لكن إن صرفَ عني ربي شيء أو شخص تفانيتُ فى صدقي له، أسيرُ بطمأنينة تامة وقلبٍ سليم، أن هذا الشيء لا يريده الله لي وهذا كافٍ جدا بالنسبةِ إلى لألتفتُ بكامل أركاني وتفكيري عن هذا الشيء أو هذا الشخص،
ورأس مالي في الثباتِ على هذا الإلتفاتِ والتحول
عمن أو ما كنتُ أريده بشدة،
أنني بذلتُ كل ما في وسعي سابقًا
و بهذا أكونُ دفعتُ ضريبة هذا الثبات مسبقًا.






يسلم النشر يا فقيه الزمان