كتبت: مريم نور.
يولد كل إنسان منا بلوحة بيضاء لا سواد فيها؛ مع كل عام يكبر فيه تتلوث هذه اللوحة بلون أسود يمحو جزء من اللون الأبيض، ولون أحمر يلطخ هذا اللون، ولون رمادي يتدخل؛ و لكنه يزيد الموضوع سوءًا؛ فاللون الأبيض يرمز إلى الطاقة، والروح الصافية، والشغف؛ فيأتي اللون الأسود؛ وبمجرد مجيئه نفقد جزءًا من الشغف والطاقة، ويأتي اللون الأحمر ليرمز للجرح الذي يدمي الروح الصافية، و يأتي اللون الرمادي ليرمز للحيرة و التوهان بين كل هذا، ولكن مع مرور الأعوام والأيام؛ يأتي شئ مفاجئ ربما تكون صدفة تتجسد في حدث، أشخاص، رسالة ربانية تمثل اليد التي تخلط كل هذه الألوان معا لتعطي لوحة قوية، ذائقة لجميع الألوان، لا يمكن تلطيخها مرة أخرى، هذا ليست خيال يا عزيزي لكنها حياتك.






المزيد
رثاء لأَمِيرِ الغِنَاءِ العَرَبِيّ – هَانِي شَاكِر 3 مايو 2026 بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد