بقلم اسماء احمد
اعلمْ أنّ الدُّنيا ستكسرُكَ كسرًا مُوجعًا يليق بها ! وأنّ النَّـاس ستخذلُك خذلانًا يليقُ بهِم !
فاصبِر ولا تجزعْ، لأنّ الجبّار سيجبرُك جبرًا يليقُ به، وليغلبنَّ جبرهُ كسْركَ ،ولتُصلحنَّ رحمتُه حُزنكَ! ؛فاستندْ بظهرِك المائِل على بابِه، واتركْ ما أهمَّك في يدِ رحمنٍ رحيمٍ
الموفق من يستفيد من قدر الله له بتأخير إجابته لدعواته، فيتربى على عبودية التفويض والتسليم، ويتأدب بآداب الوقوف على باب القريب المجيب، ويسأله بإلحاح، وقلب منيب لا يعرف اليأس.
كلَّما ضاقتْ تذكَّرْ كيف أبحرَ نوحٌ بالسَّفينة في موجٍ كالجبال، وكيف سَلِمَ إبراهيمُ من النّار، وكيف نجا يونس في بطنِ الحوت، وكيف شقَّ موسى البحر بعصاه، أجمل ما في فرج اللهِ أنه يأتي بعد أن تنقطع كلّ الأسباب ولا يبقى في قلب العبد إلا الله






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله