حياتك بين يديك!
بقلم / سها مراد
أتعاني من قلقٍ وحيرةٍ وتوتر، وتعيش في غضبٍ وحزنٍ دائم؟
هل تعلم أنك أنت السببُ الرئيسيُّ في كل ما تشعر به؟
هذا صحيح، لا أحد سيخبرك بهذا، ولكن تلك هي الحقيقة المؤلمة.
أنت وحدك من بيدك أن تصبح سعيدًا في حياتك، بعيدًا عن القلق والتوتر، أو أن تضع نفسك فريسةً سهلةً لتلك المشاعر الهالكة التي بإمكانها أن تُدمّر كل شيءٍ جميلٍ يحدث لك.
ابدأ من اليوم، ولا تنتظر… اختر لنفسك طريقًا صحيحًا تتعامل خلاله مع أشخاصٍ أسوياء، وتعيش حياةً صحية. نَظِّم مواعيد نومك واستيقاظك، وحدد أوقاتًا مثالية لتناول وجبات صحية بدلًا من الأكلات السريعة التي كادت أن تُدمّر حياتك سابقًا.
جرّب نفسك، واهدأ، واختبرها لمدةٍ لا تتجاوز الأسبوع، ثم توقّف وراجع ما حدث لك خلال هذا الأسبوع، لتقرّر بنفسك: هل ستنهي هذا الاختبار وتعود إلى حياتك الماضية بلا ترتيب أو تخطيط أو نظام؟ أم ستظل في حياتك الجديدة التي اخترتها بنفسك لتنجو بها بعيدًا عن الآلام والأوجاع؟
لتجد أنك تتقدّم سريعًا بإرادتك، دون أن يُجبرك أحد، لأنك أنت السببُ الرئيسيُّ ف
يما تشعر به.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى