كتبت: ضحى مهدى.
ليس كل مَن يَتنفس على قيد الحياة، فالكثير يتنفسون الحُزن المؤذي بكثرة، وهم جُثث ترتدي أرواحهم الميتة ثَوب الأمنيات الفضفاض.
وتَمشي أقدامهم المُدماة على جَمر المَخاطر بتأني، لتصل في نهاية المطاف إلى مدينة الأمل، بحثًا عن تلك الحياة المرجوة والتي باتت حُلمهم المُنتظر .






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد