فأنا الآن أتحدث بجد، فأنا الآن أخشى كل شيءٍ! نعم أخشى كل شيءٍ؛ أخشى أن أخطي خطوات جديدة، أخشى السير في ذلك العالم المظلم، العالم الكئيب، أخشى السعي، فلم يكن معي من كان معي ويشجعني يومًا، فأين الطريق إلى النسيان؛ لأنسى الذكريات، أين ذاتي، فقد أصبحت مهشمة، عائشة ميتة، لم أدري بما حولي، فالحياة عجيبة، وأنا لم أعلمني، ماذا عليّ فعله بعد ذلك؟
تائهة في تلك الدوامة، ولم أعلم إلى أي طريق سوف أخطي؟ إلى أي محطة سوف أصل، أنا الفتاة التي كانت شجاعة لا يعنيها أحد، أنا الفتاة التي أصبحت حزينة لا تفعل شيئًا سوى الشرود! والعيش في الماضي! والغياب عن الحاضر! والتغافل عن المستقبل!
فاللهم طمئنينة للنفس، وجبرًا للخاطر، وفرحة أبدية، وراحة للبال، وعوضًا لم يوجد مثله، وصبرًا على كل بلاءٍ.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري