نسير في تلك الحياة بعد مرورنا بكتير من التجارب القاسية، حتى أن وصلنا إلى ما نريد، ولكن بعدها وبعد الثقة المهولة التي أعطيناها لمن دخلوا حياتنا بعد مجهود منهم، وتطمئنا بأننا نسير على الطريق الصحيح؛ نرى بأن كل ما فعلناه كان خطأ في الأساس، والثقة ليست في محلها، ونكتشف بأننا قد استغرقنا من عمرنا أيام وليالي في الفراغ، ولم نصل لما نريد، ولم تدخل دائرتنا أُناس صادقين، ونجد نفسنا قد رجعنا لنقطة الصفر مرة أخرى، وكأننا لم نفعل أي شيء مفيد في تلك الحياة.
ولكن لا تيأس يا عزيزي؛ هذه دنيا وتأخذ من الدنو، ولكن تفائل وافهم بأن كل ما مررت به دروس تساعدك على تخطي أي شيء مهما كان حجم صعوبته في تلك الحياة، فمن المحن يولد الأمل والنور إلى طريق الصوب، ويجب أن نكون مدركين بأن الله لم ينسانا، وسيجازينا على كل ألم آلمنا.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري