كتبت: خلود سعد
هدوء قاتل في الأرجاء، لا أصدقاء، لا مسرات، لا يوجد شيئًا نُقاتل من أجلهُ، أصبحت جميع الأشياء باهتة وليس لها معنى، لا أعرف لماذا وُلُدنا في الأصل، ماهذهِ الحياة البائسة؟ كل صباح أستعد لمواجهة الحياة، أستيقظ من النوم؛ فأشعر بأنني مُشتت، لا أذكر لماذا كنتُ مضطربًا ليلة أمس بشكل قاسٍ كاد يُهشم قلبي، وما الذي جعلني غفوت وأنا أزهَد كل شيء حولي، حينما تحتضر الشمس في الساعات الأخيرة من النهار أشعر وكأنني أشاركها احتضارها، كأنني كنت أُهرول طوال النهار صامدًا، وحينما لملمت الشمس خيوطها الأخيرة شعرت بأنني مُنهك، وأن الشمس تُجسد حالتي.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله