حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع المبدع “عكازي كمال”.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنك؟
نعم، سيرتي الذاتية:
الإسم الكامل: كمال عكازي
توقفت عن الدراسة السنة أولى ثانوي متحصل على شهادات
عون حفظ البيانات و إعلام آلي
البلد: تيسمسيلت / قرية سلمانة
مؤلف كتاب: جرعة أمل(تبقينا على قيد الحياة)
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
الصراحة لم أشارك من قبل.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتَ فيها؟
شاركت في كتاب الجامع الدولي (إلكتروني) بعنوان إستوقفني مشهد
وكتاب الجامع بعنوان إليك أبي.
ومشارك في كتاب الجامع(ورقي) بعنوان لحظة إدراك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_كيف كانت أول تجربة لك في عالم الكتابة؟
كانت طموح وشغف وهدف والحمد لله وبنعمته تتم الصالحات حققت هدفي بفضل الله سبحانه وتعالى، كانت تجربة جميلة جداً رغم الصعوبات والظروف
وصلنا وسنصل إلى أهداف أخرى بإذن الله.
_ما هي طموحاتك؟
طموحي المشاركة في المعرض الدولي سيلا 2024.
_ما هي الإنجازات الخاصة بك؟
كتاب جرعة أمل (تبقينا على قيد الحياة).
_هل سنراكَ في مجالات أخرى غير الأدب؟
إن شاء لله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر طريقنا لما يرضيه.
_هواياتكَ.
المطالعة
الكتابة.
_إقتباسات من عمل لك.
نحن لا نريد شئ من الحياة سوى القلوب الطيبة التي تتأخى، التي تطلق علينا نسيم الراحة وتنتعش حياتنا بوجودهم
_مهما بلغت درجة إنشغلاتك فلابد أن تجد وقتا للقراءة وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بإرادتك.
_ما رأيكَ في الحوار معي؟
لي شرف عظيم الحوار معكم، كان حوار جدًا رائعًا، شكراً جزيلاً لحضرتكم وفقكم الله.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة في منتهى الروعة أتمنى لكم المزيد من التألق والنجاح
بالتوفيق.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.