حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة رباح هديل.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
أدعى رباح هديل من الجزائر و بالضبط من ولاية قسنطينة حيث ولدت فيها و لازلت أعيش فيها، عمري 20 سنة، طالبة جامعية في تخصص العلوم الإنسانية، أحب القراءة و الكتابة، وخاصة الكتابة التي أسعى إلى الحفاظ عليها وإبرازها دومًا.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
كتاب جامع ورقي بعنوان “أمي” تحت إشراف سعاد ساكري، كتاب جامع ورقي بعنوان “لوعة شجن” تحت إشراف سلسبيل بخوش و هداية حمودة، كتاب جامع دولي بعنوان “ركن الروح 2” تحت إشراف نعمة الزعبي وسلسبيل الزعبي وغيرها من الأعمال.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
حوالي 60 كتاب تقريباً منها كُتب جامعة إلكترونية و أخرى ورقية.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت تجربة مميزة و جميلة لأن أول الكلمات التي دونها قلمي كانت تتحدث عن أمي تلك الإنسانة التي أنجبتني لهذه الحياة.
_ما هي طموحاتكِ؟
أكبر طموحاتِي أن أصبح أستاذة و كاتبة معروفة و حفظ القرآن بإذن الله.

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
ليس لدي إنجاز خاص بي إلى حد الآن لكنه في طور الإنجاز إن شاء الله.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم أكيد إن شاء الله.
_هواياتكِ.
الطرز، الطبخ، تعلم مختلف اللغات.
_إقتباسات من عمل لكِ.
” لطالما كان بوح الكتابة الملجأ الوحيد لي، الذي إن كتبت فيه لن يفهمني أحد تكون أسطري مبهمة للجميع إلا أنا.” من كتاب رغم الألم يبقى الأمل

_ما رأيكِ في الحوار معي؟
جميل وممتع شكرًا.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
أظن أنها من أفضل المجلات كونها تحاول التعريف بمختلف الهُواة و مختلف أعمالهم و إيصال فكرة أن الموهبة شيء مميز بالنسبة للإنسان خاصة في مجال القراءة و الكتابة.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.