حوار: سماح عزت
أحيانًا أكثر شيء لا نتوقعه هو ما يصبح هدفنا، فإذا تركته أصبح بعيدًا عنك لكن إذا بدأت في السعي اقترب منك وهذا ما حدث مع هذه الفنانة بعد أن كان مجرد موهبة بدأت ف استكشاف نفسه وتطويرها ونحن الآن في حوار مع الرسامة حنين عادل.
-حديثني عن نفسك، كيف نشاتي؟
اسمي حنين عادل عمري ٢٠ عامًا، اسكن في المنوفية، أملك موهبة الرسم، هذه الموهبة لدى منذ كنت صغيرة ومن ثم بدأت في تنمية هذه الموهبة، ولقد دخلت كلية الفنون الجميلة.
نشأت في أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أشقاء، وتوفي أبي منذ سنتين .
-متى عرفتي بأن لديكِ هذه الموهبة؟
هذه الموهبة لدى منذ الضغر لكن لم أمكن اطورها في البداية لكن بعدما دخلت كلية الفنون الجميلة بدأت في ذلك وقمت برسم اول يورترية وكانت ل”ذكي شان”.
- ما هي الإنجازات التي قومتي بها
ليس لدي الكثير من الإنجازات، لكن قمت برسم اثنين البورترية، بالإضافة لحضور عدة مؤتمرات ومهرجانات.

-ما هي طموحاتك وأحلامك؟
اتمنى تطوير نفسي في الرسم أكثر ويعرفني الجميع من خلال رسوماتي.
- من هو الدعم لكِ وكيف كان ذلك؟
والدتي، كانت الداعم الأكبر بالنسبة لي، لأنها أصرت على أخذ عدة كورسات وتطورت من رسمي وكذلك بدأت بحضور المؤتمرات.
- ماذا يمكن أن تقولي للقارئ؟
أقول له ليس دائمًا ما نخطط له يحدث، الدليل بأني لم أكن اخطط لأن ادخل كلية فنون جميلة، ولم يكن من أهدافي تطوير ذاتي، ولم أكن أتوقع أن أفعل أي شيء مما فعلته، لكن كان لله تخطيط آخر، فأصبح الحلم هو حلم وأما الهدف فهو حلم له خطة وكذلك موعد نهائي لتحقيقه.
- ماذا تقولي لمن يريد الانضمام لهذا المجال؟
اقول له من يشعر بتوتر بسبب أقل القليل عليه أن يتجرأ ليكمل، لأن هذا المجال يحتاج إلى جرأة كبيرة.
- ما رأيك في مجلتنا والحوار؟
كان الحوار رائع ومنظم والمجلة رائعة.
وفي النهاية أتمنى أن تحقق كل ما ترغبين بِه مع دوائم التقدم، وعدم اليأس.







المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.