مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة والرسّامة مي محمد بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ياسمين رضا 

 

للقلب وجهان كالعملة، وجهٌ شغوف والآخر يشعر بعدم القدرة على الفعل، للحلم عنوان هو الصبر حتى يُحقق، وكان هذا ما فعلته، قلبها لا يعرف إلا الشغف والصبر حتى الوصول، لم يكن في قاموسها عنوان للجزع، تصنع الحلم بيديها بعد مشيئة الله فإليك نبذة عنها.

 

الكاتبة والرسّامة مي محمد خليل من أبناء محافظة كفر الشيخ، تبلغ من العمر الثلاثة والعشرين عامًا وحاصلة على ليسانس في اللغة العربية، كاتبة متميزة بحسن اختيارها للألفاظ، ورسّامة مبدعة.

 

تكمن موهبتها في احساسها الداخلي وطريقة تعبيرها الخيالي، اكتشفت موهبتها منذ عامين بعد أن تأكدت بأن الموهبة موجودة بداخلها بالفعل، وطبقت موهبتها من خلال خيالها الواسع.

 

ذكرت أنها كلما كتبت أكثر كلما أصبحت قدرتها على تصوير المعاني أقوى.

 

لها نجاحات بارزة، وإنجازات مبهرة حيث شاركت في العديد من الكتب ومنها: مراسيل مبعثرة التابع لمؤسسة (اسبرنزا) وكتاب الحروف الخوالي، وكتاب رحلة بداخلك، كما قالت بأنها لديها بعض الروايات واللوحات ولكن لم تُظهرها للنور بعد.

وكما يُقال دائمًا ” سيكره الجميع لك الخير عدا الأخت” فكانت أختها هي الداعم والمشجع لها وهي أول مَن يقرأ لها.

 

صرّحت أيضًا بأنها واجهت العديد من الصعوبات كقلة الدعم أحيانًا، وخوفها من أن ظهور مواهبها يكون بشكل خاطئ، وأنها في مسيرتها واجهت اليأس وقلة الشغف، لكن جميعها كانت أمور لصالحها؛ فأعطتها دافع الاستمراية والتطوير من ذاتها، وذكرت أنها تخلصت من هذه الصعوبات عندما توكلت على الله عزّ وجل، وتأكدت بأنّ مواهبها ستظهر في الوقت الأكثر مناسبة للظهور، ولأنها تحب ما تفعله وتؤمن بأن الله ميزها بهذا.

ومن أهم الأهداف التي تسعى إليها هو أن يكون اسمها معروف ككاتبة ورسّامة، وأن تصل أعمالها للنور ويستفيد منها العالم أجمع.

 

تتخذ شعارًا مميزًا فشعارها هو الثقة بالله والاستمرار في السعي؛ لأن هذا واجب علينا في الحياة، وذكرت أنّ مثلها الأعلى وقدوتها في الحياة هي نفسها، وأنّها قدوتها التي تُحييها على مثابرتها، هذا بعد ما قالت بأنها كانت تتخذ الكثير من الأشخاص كمثل أعلى لها، إلا أنهم كانوا عكس ما تراه تمامًا.

 

وأضافت رسالة محفزة للشباب قائلة ” الثقة بالله والسعي هما السبيلان الأول والأخير للوصول، كن على يقين انّ الله يرعاك ما دُمت حيًا وتنبثق من روحك الآمال والظنون الطيبة ولا تستسلم للتحديات والانكسارات التي تملأ طريقك، وتذوق المُر حتى تتجرع العسل، يا هائمًا في رحلة المسير لا تميل مهما ضغطتك الظروف، كن كالبواسل وانبش بالقلم الحروف”.

وبالنهاية التي كنا لا نريد أن نصل لها؛ أملًا أن يمتد الحوار معها أكثر من ذلك، فقد أبدت رأيها في الحوار وفي المجلة قائلةً ” كان الحوار لطيفًا جدًا وممتعًا إلى درجة كبيرة، وأود أن أشكر مجلة إيفرست على وقتها ومجهوداتها الجميلة، وأشكر مؤسسة ” إسبرنزا” على إعطائها فرصة لي”.