حوار: حور حمدان
فِي كل حياة قصة وكل قصة لها بداية، ولكن بداية الكاتبة المُبدعة هبة أحمد كامل محمد غير في البدايه الحوار قالت:
“أُدعة هبة أحمد كامل محمد، أسكن في مُحافظة الشرقية مركز أبوحماد، أبلغ من العُمر عشرون عامًا، موهبتي اكتب الشعر وأُلقيه وأكتب الخواطر والنصوص النثرية وأعمل في مجال الجرافيك ديزاين والفوتوشوب، كما أعمل مُدققة لغوية في دار النور للنشر والتوزيع”.
متي علمتي أن لديك موهبه الكتابة؟
أنا أكتب منذُ صغري، تحديدًا في سن العاشرة من عُمري، ولكن خرجت كتاباتي للنور عند انضمامي للسوشيال ميديا في سن الستة عشر من عمري، ولم يكتشفني أحد بل دخلت العديد من المباردات والكيانات، واشتركت في العديد من المُسابقات، وكنت أحصل على المراكز الأولى، وهذا ما جَعلني مُميزة بعض الشيء.
مرت الكاتبة بالعديد من الصعوبات كما ذكرت.
بالطبع، لا شيء يُحقق بلا صعوبات، واجهت صعوبات كتيرة بإنتقاد ناس وبإحباط من بعض الناس، حتى أنني تعرضت لسرقة بعض كتاباتي مما أدي إلى أنني تعرضت للأذى النفسي وجعلني أترك الكتابة لفترة من الزمن، تخطيتها بدعم المقربين لي وبتكرار كلماتهم التي تقع على أذني وقع الصاعقة، حين أتذكر ما كنت عليه وما أصبحت عليه، وبفضلٍ وعونٍ من الله كان لي قدر التخطي لكل هذا.
ذكرت الكاتبة هبة احمد ان أصدقائها لهم سبب كبير فِي استمرارها.
أكثر من دعمني وشارك في استمراري هم أصدقائي الذين واصلو في دعمي وتزويدي بكلماتٍ تُحييني من جديد، وتبعث في قلبي الأمل، أوجه شكر خاص لرفاقي فـ لم يدعمني أحد مثلما دعموني، ويحبون لي الخير كثيرًا، كما يتمنون وصولي لأفضل مكانة، أود القول لهم أنني أدين لهم بالكثير، وأحبهم من كل قلبي.
ألقيت عليها سؤال وكان هو هل ابتعدتي عن المجال من قبل، ولماذا؟!
نعم اعتزلت من قبل مرة واحد حين سُرقت إحدى كتاباتي التي كتبتها بعد عناء، ولكن عندما عاد الحق لي؛ عُدت مرة أخرى.
شاركت الكاتبة هبة في العديد من الأعمال الورقية منهم:
أرواح باهتة
أحرف ناطقة
أنين روح.

هل الكتابة بجميع أنواعها موهبة أم شئ عادى؟
الكتابة في أصلها موهبة، هي إحساس لا يستطيع الكثيرون إيصاله، الصادقون في حروفهم وفي تلك الموهبة فقط من يستطيعون تحريك أقلامهم في الطريق الذي يريدونه، وإيصال المعنى الصحيح باللفظ الفصيح.
ما رأيُك في روح المنافسة بين الكُتاب؟
أرى أن المنافسة في معناها الحقيقي شيءٌ مُباح وقد يكون لهُ جوانب إيجابية منها تطوير الذات للوصول لما وصل له غيري، ولكن إن انقلب السحر على الساحر وأصبحت المنافسة مليئة بالحقد وما هو مكروه، لأُصيب صاحبها بالبغض لكل شيء، ولن يصل للرضا أبدًا، كما أن نجاح الآخرين لا يُنقص من نجاحنا من شيء.
كما أرادت المُبدعه هبة إرسال نصيحة للكُتاب.
أنا لستُ بموضِع الوعظ، لكن إن كان ما عليَّ قولُه، فهو أن كل من يبتغي شيء لا يتركه حتى يُفلت، منه بل يستمر حتى يصل لهُ، وأيضًا لا شيء يأتي بالتكاسل، بل بالمعافرة وكثرة الإلحاح في طلب المُراد، وأيضًا السعي عن طريق تحسين ذاتك، وعدم الإعتماد على أي أحد بل اعتمد على نفسك، وإن تعثرت في الطريق فلا تقف، بل قف من جديد وحاول مرة تلو الأخرى حتى تصل، ومع كل نهاية ووصول لهدف، عليك بتجديد أهدافك، فـ الإنسان بِلا أهداف ک النبات بِلا ماء.
أرادت هبة مشاركتنا بعض من ابداعتها.
بالرغم من وجود الكثير من الأسباب؛ لتنزل بي أرضًا، إلَّا أنني أترك عشرات الأسبابِ للترك، وأتمسك بسببٍ واحد للسعي، بالرغم من وقوع بعض الأحداث كالصاعقة على قلبي، إلا أنني لم أنجرف خلف أهوائِي، ولم أدع فُرصة للحزن ليُخيِّم على قلبي، ولا للسيطرة على عقلي، مازلتُ أسعى خلف شُعاع لضوءٍ بسيط يأتي من وسط العتمة، ولكنني سأفتح ذلك الباب الذي يندثر خلفه الكثير من الأنوار، فقط لِأقف صامدة، وأقول قد فعلتُها.
هبةأحمدكامل.
كما قالت شيئًا أخر عن مجلة إيفرست.
سمعت عن مجلة ايڤرست كتير جدًّا، وكان نفسي جدًّا أكون عضو فيها وأشتغل ضمن تيم العمل، وبالفعل من أفضل الجرايد اللي شوفتها، وكل الإحترام والتقدير ليها ولفريق العمل القائم عليها.






دام إبداعكن