حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكنك أن نأخذ نبذة صغيرة عنكِ؟
أسمي زينب إبراهيم، من سوهاج، هواياتي كتابة الخواطر و الشعر والروايات.
الكتابة بالنسبة لكِ؟
شئ أساسي في حياتي، أحب تدوين ما يجول في خاطري عبر الكتابة.
متى بدأتي الكتابة؟
منذ صغري أكتب قصص وخواطر.

أهم أعمالك؟
كتاب نور الإسلام، وحي القلم، تغاريد قلم.
حكمة مؤمنة بها؟
إن لكُل منا نصيب سيأخذه في الحياة، من وجد اللّه ماذا فقد؟ و من فقد اللّه ماذا وجد؟
جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
شهادات تقدير في المراكز الأول والثاني والرابع.
من هو قدوتك في الكتابة؟
نجيب محفوظ.
هل واجهتكِ عقبات؟
قليلة.

كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
بالتفكير في نصوص جديدة وتطوير كتاباتي ليس على فقدان الشغف مطلقًا.
شىء من كتابتكِ؟
ذكرىٰ خالدة..
ها أنا أقفُ أمام شرفتنا التي طالما حملت ذكرنا سويًا يا عزيزتي، من الذي قال أن بإمكاني نسيانكِ؟ هل ليّ أن أنسىٰ ذاتي؟ نعم أنتِ نفسي وجزء مني لا أستطيع مهما طال الزمن بي أنتِ بِداخلي يا صغيرتي، لم أعد أريدُ مفارقة غرفتنا الجميلة التي تحمل كل ذكرياتي معكِ أنظر إلىٰ نافذتي وأراكِ تنظرين ليّ بمسمتكِ الرقيقة التي تشبهُ الوردة المتفتحة؛ لأن كان لقبي لكِ دائمًا وردتي، حِينما أعودُ من عملي أهرول لمعناقة عينياكِ بنظرتكِ تمحو كل عناء يومي الشاق، ولكنَّ الآن ليسَ هناك من يهون عليّ كدّي إلا رؤيتي لطيفكِ على الشرفة المطلة علىٰ الشاطئ أتتذكرين كم كنتِ تحبينه؟ الدجي لا يغادرني و غرفتي أستولىٰ عليه الظلام؛ بينما دموعي لا تكفُ في الهطول كالأمطار السابغة في كل ليلة أحتاجُ إليكِ يومي لا يكتملُ دائمًا هناك شيءٍ ينقصه أنتِ يا حبيبتي، تعلمين أني لا أسرد ما حدث ليّ في ليلتي سواكِ أعلم أن هذا قضاء اللّه لا دخل لكِ ولا لي به، لكني انتظر بفارغ الصبر اليوم الذي ستفارق الروح جسدي جميع من حولي سيصيبهم الجزع؛ أما أنا سأطيرُ فرحًا للقاءكِ يا عزيزتي، لكنَّ هذا اليوم قد تأخر والدنيا بدونكِ ككوبِ قهوة ينقصه السكر؛ ليحلو طعمه ويستطيع المرء أن يرتشفه، أنتِ سكر حياتي أنا يا ليتني أستطيعُ الذهب إليكِ الآن لأنهي ذاك الشوق ونار لوعتي بكِ رؤيتكِ ذكرىٰ خالدة في خاطري قبل عالمي لنّ أنساكِ ما دمت حيًا، ولم تستطيعُ فتاة من بنات حواء أخذُ مقركِ في فؤادي وحياتي.
بقلمزينبإبراهيم
اتركِ نصيحة لكاتب..
عليه الإكثار من القراءة، فهي غذاء الروح وتساعده في التطوير من ذاته وعليه الإنضمام لإيڤرست القمة والمتميزة هي وكُتابها مُبدعين يقومون بمجهودات عظيمة ورائعة في تطوير كل كاتب وإعطائه خبره لتحقيق حلمه.

هل قمتى بحفلات خاصة بكِ؟
لا.
ماهو لقبك فى مجال الكتابة؟
الكاتبة المجهولة.
أقرب قصيدة لقلبك؟
قصائد التي تبث الأمل في قلوب الناس وتدفعهم إلى تحقيق أحلامهم رغم الصعاب.
هل شاركت في مسابقات من قبل؟
مسابقات كيانات.
هل قمتى بعمل كيان أو مبادرة، وما الهدف منه؟
لا لم أفعل، لكن أرى أنها تفيد الكُتاب في تطوير من مجالهم ودعمهم.
في نهاية حوارنا نختم برباعية من أقرب قصيدة لقلبك؟
يا بلاد الهوى يا بلاد يا بلاد النجوى فؤاد يا لوالب في الاكساس يا كواكب جوه لباس الوهم هو حقيقة في عقل صاحبه، والحقيقة هي وهم اتفق مجموعة من الناس في لحظة ما على صحته. هذه من تأليف نجيب محفوظ.
وهذه من تأليفي
قمة إيڤرست
كم من الإعتزاز وجودنا في إيڤرست؟
كل ما يمر يوم يزداد فخرنا بالقمة.
وتعلمنا وتمكنا في مجالنا
ويكفي أن رمز القمة دكتورنا
المتميز والمتألق من يشرف علينا
لا نجد وصف يكفيه جهده معانا
وهل الكلام يكفي القمة أستاذنا
لا والله وإن تحدثنا سنين عمرنا
شكر خاص وتقدير نقدمه للقمة يوميًا
وذلك قليل وياليت الجميع مثل إيڤرست
متميزون مثلها فهي رمز القمة
والتميز والتقدم هي واحدة.
رأيك في حوار ايفرست؟
جميل جدًا ورائع أود شكر الأستاذة مريم على حوارها الرائع وأسئلتها الجميلة، وأستاذنا الفاضل دكتور وليد على مجهوداته العظيمة معنا، وأستاذة سارة وأستاذة أميرة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب