مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة فوزية الدخاخني في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

بالإصرار والعزيمة والسعي، يصل الفرد لتحقيق أحلامه وكل ما يطمح للوصول إليه، وبالرغبة العظيمة في التميز والنجاح يصل لأعلى وأعظم مما يحلم به، فيستمر بالحلم أبد الدهر، بلا كلل ولا ملل، كما لو أن السعي يسير مع مجرى سيران دمه، فلا يعرف للهزيمة طريق.

 

د. فوزية الدخاخني، مدرس مساعد بالجامعة الأمريكية العالمية، كاتبة ومدربة تنمية بشرية معتمد من المؤسسة الدبلوماسية لسفراء السلام حول العالم، وأيضا عضوة في منظمة العفو الدولية، حصلت على ماجيستير خدمة إجتماعية من جامعة الإسكندرية ودكتوراة مهني مصغر في التنمية البشرية وادارة أعمال وعلم نفس.

 

كما حصدت كأس العالم للمبتدئين العرب بلندن 2020 كأفضل مدرب تنمية بشرية، وغيره الكثير من الإنجازات العظيمة، كما أنها كاتبة عظيمة ومبدعة، ومن أعمالها:

جسور الأوهام

دع الصبح يتنفس

ثلاثية الشوق المحترق

خد الورد

الشاردة

الخريف الموجع

 

وحدثتنا عن كل عمل لها على انفراد قائلة: الكتاب الأول بعنوان “جسور الأوهام” يمثل لها الدرجة الأولى في تحقيق حلمها في مجال الكتابة والدواوين الشعرية، هو عمل شعر حر فصحى، وكل ما يحتويه من قصائد هي حصيلة كتابات من عدة أعوام.

 

كتابها الثاني بعنوان “الخريف الموجع”؛ وهو ديوان شعر، قامت بكتابته في فترة وفاة جدتها، فمزجت فيه كل مشاعر الحزن بصورة مختلفة، فتحدث عن العديد من المواضيع المختلفة بطابع حزين.

 

ديوان “خد الورد”؛ ديوان باللغة العامية، بطابع التحدي والوطنية.

 

رواية “الشاردة”؛ من أحب الأعمال لقلب الكاتبة، لأنها كتبت كقصة قصيرة، ثم أعادت كتابتها باضافة الإسلوب الحواري، والطابع الذهني فيها لرسم ملامح كل شخصية وكل تطور بالأحداث كان يمتاز بالإيجابية في تحريك الصورة الذهنية مما جعلها تنال إعجاب القراء.

رواية “دع الصبح يتنفس”؛ وكانت ثاني تجربة روائية بالإضافة لروايات أخرى لم تنشر بعد، ولكن تلك الرواية إستُلهمت أحداثها من شاطئ عجيبة، حيث كانت حينها بمطروح وقت مولد الفكرة، وبعد عودتها لمحافظتها الغربية قامت بكتابتها، وتمتاز بالطابع البوليسي.

 

وآخر أعمالها هو “الشوق المحترق”؛ يضم مجموعة الأعمال كاملة جديدة أي يضم ثلال دواوين، ديوان عامي وديوان فصحى وديوان نثر.

 

تعرضت للنقد كما لم يسلم منه كاتب، فهناك من كان اعتراضه على لون الشعر الحر، وهناك من يعتبره ابداع وتجديد، وأن أدواته كاملة متكاملة من موسيقى داخلية وصورة وموضوع.

 

اتجهت د.فوزية للعديد من أنواع الكتابة، ولكن الشعر الحر هو المفضل لها لأنه لا يلتزم بقافية، فيجعلهت تهتم بالإحساس والشعور بدلا من القافية.

 

بداية أول قصيدة كتبتها كانت في الصف الأول الإعدادي 2000/2001 يوم احتلال فلسطين، فكانت مستوحاة من مشاهد الاستبداد والحزن التي سادت التيليفزيون والعالم، فكان انطلاقة ظهور بوادر الموهبة.

 

الداعم الأول للكاتبة في التأليف هو والدها، فهو صاحب موهبة مميزة وعظيمة، والثاني ابن خالها.

 

عملت على تكوير نفسها عن طريق دراسة اللغة العربية والبلاغة، والاستمرار بالكتابة والاستماع لمحمود درويش، وكان له تأثير كبير بإسلوبه في الشعر، فتطور اسلوبها واختلف بمرور الوقت وتميز.

 

واجهت العديد من الصعوبات كعاتب الكتاب العظماء، بالبداية كان خجلها الشديد عائقا لها، ومن ثم زال العائق، وتمثلت العقبات في صعوبة تجميع الدواوين والنشر وغيره، حتى زالت كل تلك العقبال وظهرت أعمالها للنور.


تعددت مواهبها، فمثلت لها كل موهبة قيمة كبيرة حازت على حيز كبير من حياتها، فموهبة التأليف تعيد لها تنشيط روحها وعامل قوي للتخلص من الطاقة السلبية والحزن، والرياضة تعيد حيويتها وتزيد من ثقتها بنفسها، والموسيقى عامل قوي لتهدئة أعصابها ومصدر إلهام لها، وأيضا تصميم الملابس فهو مصدر لمتعتها وتغذية بصرية لها، والقراءة هي الملهم الأول لها.

 

أما عن الداعم الأول لها فهي أسرتها، وسبب الداعم لها لاتخاذ خطوة طباعة أول عمل لها، فكان شاب من تشاد التقت به خلال مؤتمر وعند استماعه لقصيدتها وإعجابه بها، اقترح عليها عمل ديوان وساعدها بكيفية اتخاذ الخطوات.

 

وأخيرًا، فأمنيتها أن تؤخذ رواياتها لعمل أعمال درامية وأن تترجم كتاباتها للغات أخرى، وأن تكون ذات أثر محليًا وعالميًا.