حوار: ميادة محي محمد
الأمل لا ينتهي مادام الإنسان يتمسك بحلمه، ينتهي كل شيء مع الاستسلام، لذلك يجب على الإنسان أن يثق في قلمه، وفيما يكتبه فهو يبدع فيه بكل حب وإخلاص، فالكتابة هي طوق النجاة بنسبة للكاتب.
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
“الاسم محمد السيد محمد السيد، السن عشرون عامًا، من محافظة القليوبية شبرا الخيمة، طالب في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم العلوم السياسية.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هي موهبتك؟
“أنا كاتب وشاعر وروائي.”
_ماذا أنت تكتب ما هو لونك المفضل؟
“أكتب شعر عامي وفصحى لكن الأكثر هو الشعر العامي المفضل بنسبة لي.”
_يمكنك أن تخبرنا هل موهبتك مقتصرة على تأليف القصائد الشعرية فقط؟
“لا، فأنا أقوم بإلقاء قصائدي الشعرية.”
_يمكنك أن تخبرنا هل قمت بنشر أعمال روائية لك أم لا؟
“نعم، رواية واحدة فقط قمت بنشرها في معرض الكتاب ٢٠٢٠م، هي كانت عبارة عن خمسة عشر فصلًا اسمها (مع بعض لآخر العمر).”

_هل قمت بنشر أعمال لك إلكتروني أم لا؟
“لا، ورقي فقط.”
_هل قمت بعمل دواوين باسمك أم لا؟
“نعم، قمتُ بعمل ديوان باسمي كان عبارة عن ستين قصيدة شعرية، اسم الديوان (مجرد فضفضة)، جاري كتابة ديوان جديد، هو عبارة عن عشر قصائد شعرية.”
_هل لديك أعمال أخرى لم تذكرها بعد؟
“نعم، لقد قمتُ بتأليف كتاب عن الأزمة الروسية الأوكرانية، كتاب عن الماسونية اسمه أسرار وحكومات خفية من يحكم ويسيطر على العالم!.”
_هل يمكن أن نقرأ اقتباس من كتاب الأزمة الروسية؟
“الكتاب يتحدث عن الفترة ما بين فبراير ٢٠١٤م إلى إبريل ٢٠٢٢م، وكيف بدأت الأزمة باحتلال شبه جزيرة القرم، ما هي الصراعات التي تواجهها وطبيعة الأزمة في عام ٢٠١٨م، مروروًا بالأحداث التي نعيش فيها ونعاصرها والعقوبات الإقتصادية على روسيا، وأيضًا أثر الأزمة على الدول العربية والمساعي والجهود الدولية لحل الأزمة وغيرها.”
_هل قمت بعمل حفل منفرد لك أم لا؟
“لا، لكن قريبًا سوف أقوم بذلك.”
_هل شاركت في حفلات شعرية من قبل أم لا؟
“لا، لم أشارك في حفلات من قبل.”

_ما هي الإنجازات التي حققتها حتى الآن؟
“الإنجاز الاعظم بنسبة لي هو أنني رفعت رأس والدي ووالدتي، جعلتهم يمشون يهتفون باسمي يقولون ابننا كاتب روائي وشاعر، أعمالي الأدبية أفضل فخور بيهم، لقد بيعت روايتي في معرض الكتاب ولكن لم تحقق إيرادات على الرغم من أنها نجحت كثيرًا، كانت بنسبة لي تجربة لا تنسى.. في الشعر أصبح لي زملاء يحبون أن يستمعون إلى أشعاري، شاركت في حفلة كاتب أزهري لحصولي على المركز الأول في الشعر، تم تكريمي بشهادة تقدير وميدالية ذهبية ودرع، لقد شاركت في حفلة هيباتيا في بني سويف، كان ذلك بحضور الإعلامية هدير الشناوي، لقد نالت إعجابها القصيدة وإلقائي.”
_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟
“نعم، لقد شاركت في مسابقة كاتب أزهري للشعر ، والرواية لكن لم أفوز فيها.”
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
“والدتي وأصدقائي على رأسهم عمر حيدر وأحمد خلف وأحمد عبد الجواد وأحمد رأفت وخالي المستشار خالد عبد الصادق، وعلى رأسهم الإنسانة التي أحببتها، لولاها لم أكن كاتب أو شاعر، فهي دعمتني وملهمتي الأولى والأخيرة، وبهدي كل نجاحاتي لها.”
_من يكون قدوتك في مجال الشعر؟
“في الحياة عامة سيدنا محمد وعلى ابن أبي طالب، في الشعر أميرة البيلي وعمر حسن وعبد الله حسن وإبراهيم فرج.”
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
“في الأول لم يكن هناك دعم أو تفاعل من الناس على قصائدي، أول قصيدة كتبتها اسمها أحقا سترحلين؟، هي حلوة لكن أصدقائي استهزاءوا عليها، مثل ما عملوا مع الشاعر أميرة البيلي في قصيدة تعبت ف قومت كلمته.”
_ما هو أقرب إلى قلبك مجال الشعر أم الرواية؟
“الشعر هو أقرب مجال إلى قلبي، لكن بحاول أتعلم الرواية لأني أرى نفسي لستُ متمكن منها كثيرًا.”
_كيف تقول على نفسك أنك لستُ متمكن من الرواية أنتَ قمتَ بنشر رواية لكَ من قبل؟
“نعم، كتبت رواية واحدة فقط لكن من وجهة نظري لم تكن كما توقعتها لذلك فأنا بحاول أتطور من نفسي أكثر.”
_هل ترى نفسك أنك تمتلك الخبرة الكفاية في تعليم المواهب الشعر؟
“نعم، بالفعل قمتُ بعمل دورة تدريبية قصيرة لتعليم أساسيات الشعر في الجهة الدبلوماسية المصرية.“
_يمكنك أن تخبرنا كيف توافق بين كتابة الشعر والرواية؟
“أنا أغلب وقتي بركز على الشعر وليس الرواية، بكتب شعر كثير، فأنا أقوم بتجهيز ديواني الجديد الذي يحتوي على عشر قصائد، في نفس الوقت بكتب في كتاب الماسونية فهو اسمه أسرار وحكومات خفية من يحكم ويسيطر على العالم!.“
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
“أكون ناجحًا، وأعافر حتى أصل إلى حلمي، أتمنى أن أكون مشهورًا، أعمالي تُباع في معرض الكتاب تكون لها أكثر من طبعة، أتمنى أن دور النشر وقنوات التليفزيون يطلبوني بالاسم، وغيرها من الأحلام، لكن الأهم أن يكون لي نصيب في كل شيء أتمناه.”
_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للشباب؟
“عافروا من أجل حلكم ولا تيأسوا أبدًا، اجعلوا أوجاعكم وكل شيء سيء تحت أقدامكم، سوف ترفعكم ولكن إذا وضعتمها فوق رأسكم سوف تهبط بكم.”
_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“الحوار جميل جدًا، سعدتُ كثيرًا بالحوار معك، المجلة رائعة أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح للجميع.”
_نختم الحوار برباعية من قصائدك؟
“ولا سنين العمر تنسيني
بعدك مش لاقي حد يواسيني
الزمن واقف عند موتك… وعايش باهت في سنيني
بيقولوا بكره تنسى أصل الدنيا تلاهي
قولتلهم والله زي علاقتنا عمرى مهلاقي
وحشتني…
وحشني الكلام معاك والمعافرة والسفر
لي سبتني…
بعدك مليش حد أو يمكن سبتلى كام نفر
كل شئ في الحياة ماشي إلا أنا
بعدك يا حبيبى أنا ظهري أتنا
كلهم قالوا ده مات وأنا اللي قولت إنك شهيد
يوم ما ترجعلى يمكن هحيا تاني من جديد
عندي يقين في الله أنك راجع أكيد”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب