مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المبدعة أمنية وليد

 

حوار: سهيلة عبداللطيف

 

إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.

 

 

_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟

 

أمنية وليد سعيد، من الشرقية فاقوس، أبلغ من العمر الـ20 عامًا،

أدرس في كلية دراسات إسلامية قسم اللغة العربية بالأزهر الفرقة الثالثة.

 

 

_ما هي موهبتك؟

 

كاتبة شعر عامي وغنائي.

 

 

_متى اكتشفت موهبتك؟

 

اكتشفتها وأنا في الصف الثالث الثانوي.

 

 

 

_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟

 

شاركت في ٣ كتب مجمعة مع شعراء من قصر ثقافة فاقوس بعنوان عبقر 10؛ “بقصيدة لحظة عتاب، وقصيدة التقينا، وقصيدة ياللى كان، وعبقر 12؛ “بقصيدة إزاي أخبيك، وقصيدة الله يسامحك”، وعبقر 13 تحت الطبع؛ “بقصيدة أنا حسّاس، وقصيدة طلوع روح”.

 

_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟

 

قدوتى والدي! لأن يمتلك الموهبة فشجعني أن أظهر للناس ولا أبقى مثله.

 

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

 

التوفيق بين الدراسة والشعر ولكني تمكنت من ذلك، وكما كان أُناس كثيرة حاولت إحباطي وهز ثقتي بنفسي، ولكن قاومت وتحملت عليّ لأثبت أني فعلًا أستطيع.

 

 

_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟

 

هدفي أن أكون شاعرة كبيرة، وتكون عائلتي فخورة بيّ، وأصبح مشهورة مثل الشعراء الكبار، أصل لحلمي بأن أكون شاعرة معروفة بالإضافة إلى أن أكمل في طريق الصحافة وأصبح صحفية.

 

 

_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟

 

أنصح الشباب لا ييأسوا ويعملوت على أنفسهم ويقرأوا كثيرًا؛ فلكي تبدع لابد أن تصبح مثقفًا، ضع حلمك أمامك هدفًا واسعى لتحقيقه، ومن يحاول أن يهز ثقتك في نفسك لا تستمع إليه، وبعون الله سيرضيك.

 

_في آخر سؤال ما رأيك حضرتك في مجلة إيفرست؟

 

مجلة ايفرست من أروع المجلات التى رأيتها وأستاذ وليد قمة في الاحترام ويساعد ناس كثير والمجلة، صراحة ساعدتني كثيرًا، وأنا أنشر فيها كل أسبوع قصيدة، وفيها ناس كثيرة محترمة مثل أستاذة سارة قمة الذوق والاحترام، وإن شاء الله واثقة أن هحقق حلمي مع المجلة، وألف شكر لحضرتك وللجميع.

 

 

في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة أمنية وليد هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.