حوار: ميادة محي محمد
النجاح ليس كلمة سهلة بل هي مليئة بالتحديات والمغامرات، يجب على الإنسان أن يتخطها وهذا لن يحدث بدون ألم، لكن لا نجعله يدمرنا بل يكون لنا مصدر قوة، أراد الوصول إلى حلمه، مازال يسعى إلى الأفضل دائمًا لا يتوقف…
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
“اسمى ماجد عبد المعبود، عمري واحد وعشرون عامًا، من محافظة الشرقية، انتهيت من دراسة.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هي موهبتك؟
“الرسم.”
_كيف اكتشفت موهبتك؟
“اكتشفت موهبتي منذ الصغر، أنا في المدرسة كنت أقلد وأرسم الصور التي كانت توجد في الكتب، كانت النتيجة تكون جيدة.”

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟
“بدأت أطور موهبتي من خلال متابعتي للرسامين ومشاهدة الفيديوهات، أول بورتريه رسمته كان في عام عام ٢٠٢٠م.”

_هل شاركت في معارض من قبل أم لا؟
“لا.”
_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟
“نعم، شاركت فى مسابقتين حصلت على المركز الأول في مسابقة وحصلت على المركز السابع في المسابقة الثانية.”

_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الرسم؟
“حصلت على تكريم من جريدة الجمهورية وجريدة الفن.”

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
“أهلي واصدقائي.”
_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟
“ليوناردو دافينشي.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
“أكون فنان مشهور في مجال الرسم، أعرض لوحاتي في أكبر المعارض.”
_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت ترسم؟
“أنا كنت أرسم رسومات طبيعية، لكن الآن أرسم بورتريهات بأقلام الرصاص والفحم والألوان.”
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
“في البداية كان يوجد فرق كبير بين الرسمة والصورة الأصلية، كانت نسب الوجه صعبة علي لكن كنت أحاول؛ لأن لا شيء يأتي من أول محاولة، النجاح صعب جدًا في البداية، لكن لا يوجد مستحيل، بفضل الله استطعت أن أواجه كل الصعوبات، أصبحت أرسم أي بورتريه الآن بالنسب تكون الرسمة شبه الصورة الأصلية بالضبط.”

_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للمواهب المبتدئة؟
“أقول لهم من يمتلك موهبة يسعى في تطويرها، لكن لا يستسلم بالعزيمة والإصرار سوف تصل إلى كل ما تتمناه تريد تحقيقه في الحياة.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“الحوار جميل جدًا وأحب أشكرك، كل الشكر لمجلة إيفرست أتمنى لكم التوفيق والنجاح.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب