حوار:ضُحى مهدي
الجميع يعلمون أن ”إكرام الموهبة ممارستها.” وكما نرى أن مبدعنا يواصل مسيرته بيقين تام أنه سيصل إلى القمة.
رسم الكثير من الرسومات الرائعة، وقام بمبادرات لدعم الفنانين الذين يسعون ليكونون مثله كونه قدوة لهم، وقد لاقت إقبالًا واسعًا ونجاحًا ملحوظًا.
أما عنه فهو عبد الحميد، شاب عشريني نشأ علي حب الفن والكتابة والعديد من المواهب، قائد لفريق كبير من الفنانين، مؤسس ورئيس لكثير من المبادرات وجميعها تهدف لشيء واحد وهو دعم الفنانين.
كانت طفولته فصل مهم في روايته، تعلم من خلالها الكثير وتعرف فيها على نفسه أكثر، ومر بالكثير من التجارب التي أهلته ليكون ما هو عليه الآن.
وتحدث لنا كيف اكتشف موهبه فقال:
لكل شخص موهبة ولكن يجب عليه أن يبحث في ذاته، وكنتُ دائمًا شغوفًا بالعديد من المواهب وخاصة الرسم، فالرسم موهبة من الله، منذ طفولتي وانا عاشق للرسم، بدأت فيها صغيراً، وبالإستمرارية يتحقق الحلم.
و اخترت دخول مجال الفن
لعدة أسباب، أهمها حبي للفن بشتى أشكاله، وتطلعي لأن أكون فنان لأن “الفن حرية” ولكوني فنان أستطيع أن أعبر عن كل ما بداخلي من خلال الرسم.
والحمدلله إنني حققت الكثير من أهدافي ولاحظت أن طموحي ليس له حدود، بمعني أن كل ما أتم تحقيق هدف من أهدافي أتطلع للأفضل وأكثر أيضًا ولا أيأس.
و الداعمين الثابتين والأقوى لي بعد الله سبحانه وتعالى دائمًا هم أهلي.
و كانت تجربتي في مجال الفن والكتابة ممتعة ومازالت، فهي بالنسبة لي رحلة أستمتع بها واكتشف من خلالها الكثير، وأعمل دائماً على تطوير ذاتي في المجالين، فأنا أرسم منذ طفولتي وكتبت أول رواية لي في سن السادسة عشر، وهذا يعني لي الكثير.
إنني أحب جميع أعمالي واقدرها، لأني أعطي كل عمل حقه في الجهد والوقت، ولكن بعض الأعمال هي الأقرب لقلبي لأن لها معي ذكريات وظروف خاصة.
أما عن شعاري في الحياة فهو:
{إياك نعبد إياك نستعين}
وأكثر ما يفيد الإنسان جدًا في شتى مجالات الحياة
هو الفشل، فالفشل بداية النجاح، الفشل يجعلنا أقوى وأنضج ولكن يجب أن نتعلم من الأخطاء، ونعود أقوى وأفضل حتى ننجح.
وأشكر الله على كل شيء، وشكرًا لأهلي ولكل من لي في قلبه مثقال ذرة من خير، ورسالتي لكل شخص يسعى للنجاح.
السعي والإستمرارية والتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا.
وفي الختام نتمنى له مستقبل باهر يليق به، وله منا ومن مجلتنا تحية طيبة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب