حوار: نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية، لمجرد الإيمان والإتقان بحلمهم دون النظر الى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معنا اليوم الرسامة حبيبة مصطفى أحمد، تبلغ من العمر 16 عامًا فى تانية ثانوي.

متى بدأت الرسم؟ وما هي أوّل رسوماتك؟
منذ مرحلة الطفولة، بدأ مشواري عندما نزلت مصر، ومدرستي في المدرسة لاحظت أني موهوبة، وعرضت عليّ أن أشترك في مسابقة، وكانت خاصة برسم بورترية، وأنا كنت لم متخصصة به دخلت المغامرة وأكتشفت موهبتي، ولكن للأسف المسابقة أتلغت.

من أكتشف ميولاتك الفنية الأولى؟
والدي ووالدتي

هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
أكيد فى بداية الطريق، كان يوجد أشخاص يشجعوا وكان فى ناس يحبطوا.

من شجّعك وقدّم لك يد المساعدة لتطوير فنّك في البداية ومواصلة إبداعك؟
مدرستي كان ليها دور كبير في الدعم والتشجيع.
ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك
لوحة زيتية للفنان فإن جوخ وطلعت جميلة جدًا.

هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها
مزقت فى بداية مشواري العديد من اللوحات.

هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي
عن طريق اليوتيوب أونلاين، ثم أخذت كورس خاص برسم الزيت.
كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
على حسب اللوحة ممكن تاخد ساعة أو ساعتين، وممكن لوحة تأخذ 60 ساعة مثل لوحة فإن جوخ.

من بين الرسامين العالميّين و الرسامين التشكيليّين، من تُعجبك لوحاتهم ورسوماتهم؟
أحب أسلوب فإن جوخ فهو رسام مميز.
متى يأتيك إلهام الرسم؟ وما أحب الأوقات إليك للرّسم صباحا أم مساءا؟
الإلهام يكون فجأة، وأحب الرسم فى الصباح أو فى المساء.

ماذا تُفضّل وما الاحبّ اليك؟ الّرسم بقلم الرّصاص، إم الألوان الزيتية، أم الفحم؟
أنا أفضل الرسم بالألوان الزيتية ومحترفة أيضًا فى الفحم.
فى إطار المواهب والفن لو لك تكن رسامًا ماذا ستكون؟
مذيعة ورسامة فى نفس الوقت.

هل أشتراكت فى معارض من قبل ؟
أشتراكت فى معارض كثير دولية وعالمية، وفزُت فى مسابقات كتير، وأخذت دروع وشهادات، وفزت فى أكتر من مسابقة على مستوي المحافظة، ومدرستي عملت لي معرض خاص وأنا أبلغ من العمر الرابعة عشر عامًا وحضر أشخاص كتير جدًا
هل من كلمة أخيرة لكل المواهب؟
أتعب وأعمل على نفسك لكي تصل إلي ما تريد، وشكر خاص لمجلة ايفرست الأدبية، وشكرًا لكِ الصحفية المتألقة نهى شاهين على هذا الحوار الممتع.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.