حوار: ضحى مهدي
” كوني نورًا سرمديًا ينافسُ بريق الشمسِ سَناه”.
يُقال أن الفن يشير إلى تحرر الإنسان في ساعات إبداعه، ليعطي مذاق الحرية للآخرين إلى الأبد.
ولهذا تجدني أقدس الفن وأهواه.
_من هي فاتن؟
*كمشة أو شمس ألقاب تشبهني أكثر من اسمي الحقيقي: “فاتن بركات عباس” وأنا أولد من جديد في كل لحظة أعيشها.
_كيف كانت طفولتكِ؟
- مُتعبة وعندما كنت طفلة كنت دائمًا أسمع ممن هم حولي عبارة: (فاتن واعية) وكنت أحب هذا الوصف في البداية، لكن بعدها صار أكبر قيد لطفولتي، مما جعل طفولتي تختبئ داخلي ثم كبرت.
_ماهي أقرب لوحة إلى قلبكِ؟
- كل اللوحات التي لم أتقاضى ثمنًا لها.
_هل حصلتِ على جائزة ما؟
*بصراحة ومن دون أي مبالغة ثقة الناس هي أكبر جائزة تلقيتها.
_ماهو أكثر نوع تفضلين رسمه؟
*رسم البورترية بكل الخامات وأحب كذلك الرسم الواقعي.
_ما هو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟
*أطمح بأن لا أفقد شغفي بأن أكون امرأة طموحة.
_من هو الداعم لكِ دومًا؟
*كل من وثق بقدراتي كان داعمًا لي.
_ أسلوبكِ مميز، كيف تمكنتِ من تطويره هكذا؟
*إحساسي بأنني لم أرتشف من بحر الفن إلا قطرة واحدة، يجعلني في حالة شوق دائم للغوص فيه، هذا الشعور يتطلب مني جهدًا متواصلًا وربما كان هذا السبب.
_هل هناك رسام معين يعجبك أسلوبه؟
*يلفتني أي فنان يصل لمرحلة تظل بصمته الخاصة باقية في لوحاته.
_ماهو لونكِ المفضل؟
*الحب؛ فالحب يعطي لونًا للوحاتنا وأيامنا كذلك.
_ما الذي يجذبكِ في أي لوحة ترينها؟
*اللوحة كالأغنية يلفتني منها اللحن بدايةً، لأن اللحن في اللوحة هو اللون.
_تحدثي عن تجربة مررتِ بها وأفادتك جدًا.
*كل خطوة تعثرت بها ووقعت وتألمت بسببها، كانت حافزًا كبيرًا لي، فمن لم يمتلك الجرأة للفشل، لايمتلك القدرة على النجاح.
_لمن تهدي نجاحاتكِ كلها؟
*أهديها لروحي التي تعيش في جسدٍ آخر ابنتي الغالية والمدللة، وفرحة عُمري “بيسان.”
__أنتِ قدوة للكثيرين من الأشخاص والمبدعين، كيف تتعاملين مع طلابكِ في المعهد؟
*طلابي أمانة في عنقي، نخطو معًا لنصل لهدفنا المنشود، أطلب منهم الصبر والمثابرة فماتبقى هو على عاتقي. لذا أحاول تهيئة الأجواء المناسبة لهم و تقديم كل مايحتاجون إليه من أدوات خاصة بالرسم، قدر الإمكان وأتوجه بجزيل الشكر للصديق الغالي:”مجد علي” كونه صاحب مكتبة شاش على مساعدته لي بتأمين كل متطلبات المعهد.
_تحدثي لنا عن المعارض التي أقمتها أو التي شاركتِ بها.
أقمت معرضين كل منهما كان يحتوي على مايقارب ٥٠ لوحة، وبخامات متعددة ومواضيع مختلفة.
وأقمت معرضين لطلاب “معهد شمس” كانا كفيلين بأن يظهر المستوى الذي وصل إليه كل طالب لدي.
وأقمت ملتقى في الهواء الطلق، على مستوى مدينتي تحت عُنوان: (أبناء شمس) تكريمًا لأرواح الشُهداء.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
*كل طالب من طلاب معهد شمس هو شعاع مضيء، ما كنت شمس لولا نورهم،
كل الشكر لهم ولأهلهم على ثقتهم، أدعو الله أن أكون عند حسن ظنهم بي على الدوام.
وأتوجه بالشكر لكِ آنسة ضُحى على هذه اللفتة اللطيفة.
أما عن الرسالة التي أوجهها لكل إنسان: إن الإنسان صورة الله على الأرض، فهو قد خلق فينا كل شي جميل، ومنحنا قدرات مَيزنا بها عن باقي الكائنات.
وما هو مطلوب منا بكل لحظة أن نحافظ عليها، ويكون هدفنا بالحياة النجاح.
وفي الختام نتمنى لشمسنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.