حوار: رحاب سعد.
لو لم أكن كاتبة لوددتُّ أن أكون كاتبة، فكل دروب الحُب توصلُ للكتابة.
للأشجار ثيمار عديدة ولكن ما يميز ثمرة عن أخري نضجهىٰ.
آية أحمد واحد وعشرون عام، كلية حقوق، أبنت بني سويف شهيرة ب “السندريلا”
تملك موهبة الكتابة.
إكتشفة الكاتبة موهبتها بالصف بالصف الأول الجامعي، عن طريق سردها للجمل التحفيزية والدينية لأصدقائها.
حيث كانت الداعم الأول لذاتها، يليها أسرتها وبعض أصدقائها.
تملك موهبة الكتابة… الديزاين.. الدوبلاج… تنسيق الكتب… والإلقاء.
واجهة صعاب عدة، ولكنها لم تتخطاها فقط، بل جعلتها مصدر قوتها.
كان لوالديها…. أشقائها… وأصدقائها دور كبير ومحفز لها.
لا تملك الكاتبة نقاد.
شاركة الكاتبة بمعرض القاهره العام الماضي بكتب مجمعة “ليزانثس-عندما تتلاقي الأرواح-روسلين اورنيلا-طال الأنتظار”

وأيضًا لها كتاب فردي “حروف نابضة”
دعونا نختم الحوار ب بضع كتابات الكاتبة.
“القُدس لنا مهما فعلتهم يا طُغاه”
يا قُدس حارب بكِ صغيرًا وكبيرًا، كم مِن القصائد كُتبت لأجلك وكم قلبًا قد أحترق لِتِلكَ الذئاب التي تحتلُ أرضك وكم وددتُ أنا أن أكون مَقدِسيةً، مُحاربةً أُحارب وَشعارك نُصب عيني مُلتحمًا بِأضلُعي؛ أيا مُغتصبًا حقُ العروبةِ سأُهاجمك، سأُناضل، سأُكافح بِكُلَّ صرخةٍ علىٰ ديارٍ هُدم، ولِكُلَّ عجوز ترك ديارًا ترعرع بِها جبرًا، بِكُلَّ صرخة طفل بِكُلَّ دمعة امٍ بِكُلَّ طلقةٍ أصابت قلبًا بِالحُب والإيمان عامرًا، ولسانًا بالذِكر مُرددًا بِكُلَّ صرخةِ فزع مِن رضيع لا يعلم للاحتلال مقصدًا ولكنَ الفزع احتل قلب أبويه؛ أيُها الصهيوني ما الذي برأسك حتىٰ لا تفهم أن القُدس عزيزتُنا فكيف نترُكها، ألا تعلم كيف يُحارب القلب لئلا يُؤذىٰ عَزيزه، ألا تعلم أن بأفعالكم نزداد قوة، وثبات أكثر هذه أرضُنا ونفديها بأرواحنا ماؤها وزيتونها كُتب بأسمائِنا، وأرتوت بدماء أعزازِنا، لن تكونوا لها، لن تُكتب بأسمائكم أيها المُحتلون ستظلون ملعونون لا وطن لكم ولا ملجأ، ستظلون عَابرون مهما فعلتم وسنظلُ نحنُ الباقون، أيا عدوًا ليتك تعلم بأننا لا نهابُ الموت كما تفعلون أنتم بل فالموت بالنسبة لنا تذكرة عبور لحياة الخلود الهانئة، ليتكم تفهمون بأننا لا نختبئ خلف الجدران كما تعتقدون، فالأمل لدينا مديد ثابتًا ومتين كجذور الزيتون في أرضنا، ولسنا جُبناء نهرول للملاجئ کالجرذان أمثالكم، فنحن إن أرادنها حربًا ذهبنا حاملين أرواحنا علىٰ أكتافنا نُهلل بقرب اللقاء مع الله ونتسابق بدموع الفرح فنحن لسنا الضُعفاء وسواء شِئتم أم أبيتم سَتظلُ فلسطين لنا وعاصمتها القُدس؛ أيا مُنتهكًا حق العروبةِ لو شئنا جئنا بك ذليلًا، أيا من بقدر أنملة جيشٍ لو اجتمعت أنامل الجيوش لفتكت بك، غدًا ستنهر عليكم حمم الغضب الكامن في صدورنا تذيقكم كأس الهوان سندعس بأقدامنا علَمكم وبعمق الألم القابع في ثنايا صُدورنا سنُحرر قُدسنا مِن دنسكم، سَنُرمم صدوع قلوبنا وتغرس فيها فرحة ونسقيها بدمع النجاة مِن طوفان العُتاه أمثالكم، ستزوق الأيادي الضارعه طعم وفرحة الاستجابة، وتسود البهجه قلوبًا ملائها الحزن، غدًا سنرفع رآية النصر ونُعيد لقُدسنا بُساطها الأخضر.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.