كتبت: سحر الحاج
وقفتُ بشجاعة ألقى التحية العسكرية وقلبي يخفق بسرعة، حتى ظننته سيخرج من مكانه، لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أكون من الذين تم اختياره للانضمام في الجيش العربي الموحد، تذكرت تلك الأيام والليالي التي كنت أعض فيها أصابعي وجعًا، على عجزنا وقلة حيلتنا لحماية القدس، ابتسم لي الرئيس بشاشة شعرت بمدى قوة هذا الشخص بل هؤلاء، يجاهدون ويبذلون أقصى ما عندهم حتى ينالوا ذلك الحق المسلوب؛ من ذئاب بشرية تأبى الخلاص، ترغرغت العبرة في عيناي فرحًا بهذا الشأن العظيم، رفعت وجهي مستبشرًا أقول من جديد:
_ سيعود الحق لأصحابه، وأعاهدكم أبايعكم على الموت فداء للوطن.
اليوم ها أنا ذا أقف هنا بين صفوف الجيش.. أحمل سلاح بيدي أخوض أشد التدريبات.. أمضينا عدة أشهر على هذا الحال، حتى اتقنا استخدام كافة الاسلحة القتالية، كنت مستمتع بذلك لم أخشى الموت فداء القدس.. تغيرت وتيرة حياتي كليًا، بدأ الحماس يدب في قلبي كل يوم أكثر من قبله، تم عقد اجتماع جديد أخر وكان أشد سرية من سابقاته،
فجأة صحوت من نومي لأجد أنني كنت أحلم بشيء بعيد بعيد المنال.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن