الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
كان الماضي يدورُ حول عدة أحلام، لا حصر لها ولكن هذا؛ بسبب التشتت وكثرة الطموح والأحلام؛ ولكن بحاضري الآن أصبح لدي هدفًا واحد بالحياة وأمام عيناي الآن؛ وهو الحصول على درع القمة، والذي أعتبرهُ درع نجاحي وبداية مسيرتي بالحلم الذي اخترتهُ ولا أريد غيرهِ؛ وهو أن أكون أفضل كاتبة بمصر، والوطن العربي بأكملهُ، والذي يحفزني حتى أستمر بطريقي، ولم استسلم أو اتراجع عن هذا الحلم الجميل، الذي أصبحت أراه في كل الأوقات؛ حتى أثناء نومِ أراه هذا الدرع القيم، الذي يعني لي ومكنون فيه حلم حياتي.
“درع القمة هو بداية نجاحي؛ وليس نهاية طريقي وأحلامي، لقد أصبح حلم حياتي متوقف على هذا الدرع المُميز، الذي ابني عليه الكثير من الأحلام، والطموحات، والتخيلات منذُ لحظة حصولي عليه حتى تحقيق كل الأحلام الذي تُبنى عليه؛ حقًّا لا أعلم ماذا سوف أفعل إذا فوزت، وحصلت على هذا الدرع ولكنني أعلم أن هذا اليوم سيكون أهم يوم بحياتي؛ لأنني سأحقق أولى إنجازاتي بمجالِ المميز الكتابة والأدب، وهذا الدرع هو رمز للأدب، وأكبر حافز للموهبين بمجال الفن والإبداع.
هذا الدرع لا أعلم مَن الأشخاص، الذين حصلوا عليه بالسنوات السابقة؛ ولكنني أعلم أنهم أكثر حظًا بحصولهِم على هذه الجائزة الرائعة، وأتمنى أن أحظى أيضًا بمثل هذه الفرصة بهذا العام، وأن يكون هذا الدرع من نصيبي بهذا العام الرائع، والذي أعتبرهُ بداية؛ لتحقيق كل الأحلامي ومن أولى أحلامي هو حصولي على درع القمة، الذي يشير لقمة الموهبين.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر