كتبت: هاجر حسن
تساءلت نفسي: من يكون المسؤول عما يحدث مع بعض الشباب؟ من غرس فيهم فساد الأخلاق والقيم، حتى أصبحوا مثل نبتة شيطانية، لا أحد يرعاها أو يُسقيها بماء عذب، بل تسقى بماء ملوث مليء بالفساد. من المسؤول عن انحدار المستوى الأخلاقي لديهم؟ هل تقع المسؤولية على الأهل أم وسائل الإنترنت أم ثقافة شاشة التلفاز أم جميعهم؟
إنه لشيء مرعب أن نسمع كل يوم عن كارثة جديدة فعلها مجموعة من الشباب. فتاة قامت بحركات بهلوانية بشكل مخزٍ في حفلة تخرج، فجرحت مفهوم الحياء للفتيات وشوهت كيان ووقار منظومة التعليم. وأخرى حولت حفلة يوم ميلادها لمذبحة ودماء متطايرة، فأغضبت الأرض والسماء. والسؤال: هل يقع الخطأ عليهم أم على آبائهم أم على من نظم تلك الحفلات؟
لم يدرك الآباء قيمة الأبناء، فتركوهم فريسة لشياطينهم، لصحبة السوء، للانزلاق في المعاصي والبعد عن الله. فأصبح لدينا جيل قلبه ينبض بالشر والفساد بدل أن ينبض بنور الإيمان.
كل تلك الكوارث والفضائح تطرح سؤالًا واحدًا: من هو المسؤل عن ذلك؟ ولا أرى غير أن أكبر سبب لذلك هو البعد عن قيم وتعاليم الدين والإسلام، سواء من الآباء والمعلمين أو أغلب المنظمات.
لا أعلم على من نخاف، على أنفسنا أم عليهم أم على أجيال قدامة تحبو على الأرض، لا تعرف ما ينتظرها في الحياة. أصبحنا في وضع كارثي، يحتم علينا العودة إلى قيمنا وتقاليدنا والتمسك بتعاليم الدين لننقذ الشباب والأجيال القادمة من هذا الانحدار……






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر