كتبت: رشا بخيت
أسرفتُ في التمني بشڪل مُجافي للواقـع، بنيت منازلًا أعمدتها الخيـال وزيَّنتُها بِـتيجان الأمل، سرتُ في دُورب لا أعلم عنها شيء، لربمـا ڪنت أجري وراء سـراب مُلون أطارده في ڪل حُلمٍ شجي وفڪر جميل، سأصل يومًا ما أريد؛ فلا الرحلة بدأت ولا الدرب انتهـى.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي