كتبت: زينب إبراهيم
أحلقُ عاليًا رغم النوائب التي مررتُ بها؛ فالشجن صار ليّ منذ وُلُوِدِيَّتي؛ ولكنَّ أقف منتصبةِ الرأس ونمى فؤادي الذي كبلهُ الشجو؛ فالسماءِ تعصف بثلاجتهِ رغمًا عن زَمْهِرير الشتاءِ حلقت بَاذِخًا ولا أكترثُ لنوب الحياةِ؛ لأن اِنْعِتَاقي يتوجب عليّ التَرَوَّي فيه ولو قليلاً، فندوبِ الداخلية لا يرها أحدًا ولا يهتم بِها أيضًا وإن ضَجّتُ عاليًا في أوجهِهم لَن يبصروني؛ لأن أعينهم كأن شيءٍ ما كغمامةٍ عليها، فأنا لستُ مهيأة لإستقبالُ طلقات الرصاصُ التي على هيئةِ حشو موجةٍ إلي مِنهم أرهقت حقًا أترب هدنةٌ مع ذاتي الضَعْضَعةٍ؛ لتعودُ مبهجة لو قليلًا؛ فهكذا جَدُر بي النظرُ إليها.






المزيد
عطش النجاح بقلم عبدالرحمن غريب
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري