كتبت: زينب إبراهيم
أحلقُ عاليًا رغم النوائب التي مررتُ بها؛ فالشجن صار ليّ منذ وُلُوِدِيَّتي؛ ولكنَّ أقف منتصبةِ الرأس ونمى فؤادي الذي كبلهُ الشجو؛ فالسماءِ تعصف بثلاجتهِ رغمًا عن زَمْهِرير الشتاءِ حلقت بَاذِخًا ولا أكترثُ لنوب الحياةِ؛ لأن اِنْعِتَاقي يتوجب عليّ التَرَوَّي فيه ولو قليلاً، فندوبِ الداخلية لا يرها أحدًا ولا يهتم بِها أيضًا وإن ضَجّتُ عاليًا في أوجهِهم لَن يبصروني؛ لأن أعينهم كأن شيءٍ ما كغمامةٍ عليها، فأنا لستُ مهيأة لإستقبالُ طلقات الرصاصُ التي على هيئةِ حشو موجةٍ إلي مِنهم أرهقت حقًا أترب هدنةٌ مع ذاتي الضَعْضَعةٍ؛ لتعودُ مبهجة لو قليلًا؛ فهكذا جَدُر بي النظرُ إليها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى