تبتسم في وجوه الناس، وقلبها يضجّ بالأوجاع، ضحكتها واسعة، لكنّ صمتها أصدق من كل الكلمات.
وجدت في العزلة سكنًا، وفي الزحام لم تجد موطئ قدم، لم تجد ملجأ إلا حضن قهوتها، وإن عاشت الحياة، ذهبت تبحث عن كلمات تُشبه خيبتها، تصف ما لا يُقال.
حكم عليها الناس من أفعالها، لكن بداخلها عقلٌ امتلأ بتجارب السنين. تقرأ ما يختبئ خلف العيون، وتفهم صمت الكلمات.
لا تبالي بالرياح، يراها البعض مريضة، بينما هي فقط تملك حساسية. لم تسقط يومًا أمام أحد، وصمتها نارٌ هادئة تحرق كل من تجرّأ على اجتيازها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني