كتبت: علياء زيدان
تأكُلني أضغاث الأحلام كل ليلة تلتهمُ قلبي الذي باتَ فريسة تُهزم حتى بالرياح.
من كانوا لنا كملائكة اصبحوا أشبه بالشياطين التي تجولُ في خاطري، يرادوني شيء دائمًا بأنني اختنق وكانت أيادٍ أحببتها من تسحبُ أوصال روحي من جسدي.
لن نسامح أبدًا ولن نعفو فعفونا مرة و ألف؛ ولكن طفح الكيل هذه المرة، لن نفعل شئ سنقف ونشاهد كل شئ علي بعد أشبه ببعد السماء من الأرض سنرى كيف يُرد ما فعلتموه بنا في كل ليلة، كل الأسى وسيل دموعي الذي لم ينتهي كل اضطراب النفس وجلد الذات سيحضرُ أمام أعين الجميع، وتقولون حق فلان يُرد، تبًا لكم ولكل المحبة التي عانت بها صدورنا ولم يقابلها إلا مكركم، ستجزي كل نفس بما فعلته يومًا، ستشعرون بذات الأنفاس التي تشبه النيارن في الصدر وكأنه بركان يغلي، أيام أشبه بقرون لا تنتهي ونحن نعاني وننظر عليكم من بعيد وينتفض القلب من مكانه لرؤيتكم، سيمطرُ علينا الله بصبر يعقوب و يُهبُ الحق لأهله كما رُد يوسف لأبيه.
ستجنون ثمرة أفعالكم قريبًا وسنقف نظفر بالحق من بعيد، سيردُ كل شيء، نحن الظافرون حتى في كل هزائمنا في بعدكم.
ستأتيكم ساعة بغتة ليست بالحسبان لتشهد كل ما فعلتموه، لسنا شياطين ولا أنتم ملائكة ترفرفُ اجنحتم في الأفق لكلٌ منكم شيطانه الذي اعماه عن أفعاله حتي يتمادي بها فلا سلام عليكم ولا سلام منكم، كلٌ مِنا في سبيله ولن نغفر أبدًا في كل كلمة قيلت وليست فينا ولا كل فعل لنا فلا مغفره لكم أبدًا.






المزيد
حكاية كتاب قديم بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله