كتبت :ميسون سامي أبو سعادة
في تلك الليلة، لم يتغير العالم …لكنني تغيرت إلى الأبد…، أجل،في ليلة من ليالي فصل الربيع الجميلة ، امتطيت بساط الحلم ، وحلقت في سماء الأحلام ؛ لأحقق حلمي الذي طالما سعيت لتحقيقه ، ذهبت له أنا بنفسي ؛ لأنه تأخر في المجيء لي ،فكان لابد من الذهاب له، و من أجل تحقيق حلمي بأن أكون طبيبة الروح التي تساعد في شفاء الأرواح المنكسرة التي يُكسرها الأشرار في هذا العالم ،فحاولت جاهدة و تجاوزت كل العقبات وكل الصعوبات التي كانت كثيرة ،بل وقفت كالحجارة في طريقي و حاولت منعي في الوصول للقمة حيث كان حلمي هناك، وعندما تحقق حلمي شعرت بأني أسعد إنسانة في هذا الكون ، نعم ، حدث تغير في حياتي و تحقق جُل ما أتمنى وبعدها امتطيت بساط الحلم و نزلت للأرض و أنا محققه حلمي و طبيبة الروح التي تشفي كل أرواح البشرية على الأرض و أعالج و أزيل الحقد و الخبث و أحول القلب الأسود إلى قلب أبيض و أزيل الشرور المزروعة في القلوب، كما أنا سعيدة على نفسي و تحقق حلمي في تغير نفوس البشرية ،هكذا ينتشر الحب و قلوب سليمة و نقية جميلة كجمال الورود وحان الوقت لنقول وداعًا للشرور و الحقد و أهلًا بالحب و السعادة و الطيبة.






المزيد
ظلمات الخطايا بقلم إسراء حسن عبدالله
دموع مؤجلة بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم من الأيام بقلم سها مراد