كتبت: نشوى إبراهيم
إن بت أعترف لك عن مدى حبي لك لن أوفيك حقك، حقًا أغرقني عشقك، أحبك وكأنك أنت خُلقت لي؛ كي ترافقني في هذه الحياة وتؤنسني، أنت لي ولن أتخلى عنك مهما كلفتني الأمر، أتدور شوقًا لعناق منك؛ لكي تطمأنني ولو كان الأمان بقربك دقائق معدودة، نعم، أنني في أمان وأنك ما زلت تحبني وتغمرني السعادة عندما أشعر بأصوات دقات قلوبنا التي تطغي على الأجواء؛ فيكفي أنني بين يديك يتوقف الزمان وتصدح الألحان، لن تتركني فأنا بك يتيسر طريقي الممتلئ بالأشواك العالقة بي ، أعلم إنك متعب من الإبتعاد وتريدني أن أخفف ثقل الأشياء عنك؛ ولكن أعتذر إليك أعلم أنني كنت في الوهلة الأخيرة قاسية عليك؛ فأنا أخشى أشاهد أن كبريائي ينهدم أمام عيناي بتنازلي كل مرة ولكن أعلم أنني من يبدأ بالنكد والكآبة، أخشى أن تخدش كرامتي لذا كنت لا أتنازل ولا تلين رأسي، أعتذر إليك بمقدار بعدنا هذا ولكن سأقول ولا أمِل برغم المسافات التي بيننا ألا أن رباط قلوبنا متين لن يصيبه إحلالًا ولو مرت آلاف السنين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى