حـلمٌ عـنك
فاطمة فتح الرحمن
في ضجيجِ العالمِ الأكبر
لجأتُ لك.. فضممتني نحوك
وتعاهدنا أنني لك
وكُلما تحسستُ عنقي، أجدُ سلسلةً فضية
اسمُك محفورٌ بها..
تُضيءُ إذا ابتعدنا، صارخةً بأن جوارك هو الأمانُ الوحيد.
فجأة.. تبخرت أوصالُ أحلامي
ولم أجد سوى أثرٍ بعيد، يُعيد لي ذكرى وجودك يا حبيب.
أيُ لغزٍ عصيٍّ عن الفهم أنت؟
أما أقسمت؟ وتلك الوعود.. أتناثرت؟
أتبعثرَ الحبُ الذي يقتاتُ به قلبُنا؟
ما عُدتَ أنت!
هلا أتيتَ معانقاً؟
ومخالفاً.. لا تنتمي إلى الحزنِ العميق
وأن أقسمَ عليكَ الانتماء..
فأنت بعضُ بعضي، بأمانِك.. وجوارِ قلبي
سندي الذي لا يميل..
هلا أتيت؟






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى