كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.

كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي