كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.

كتبت: سمر وليد العفيفي.
لم يكن حظ الأم منصفًا في الحياة، فكان كل ما يمر بها هو أسي وطغيان ممن لا يرحمون؛ فصبرت لحكم الإله، وأشتكت حالها إليه؛ فجعل صبرها القرآن، والذكر على اللسان، وطمئنها الكريم المتعال؛ بحل عقدتها بلزومها القرآن.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى