كتبت: آيه محمد محسن عبد المنعم
ماذا عن قلبها أصبح صخرًا لا تستطيع الأيام أن تجعله يلين؟ أصبح لا يشعر بكل جرح ينجرح به أعتاد على الصمت دون إفصاح عما بداخله يكاد يظن أن من يسكن جسده، أصبح شخص أخرس لا يتحدث حتي بداخله، كل ما يستطيع فعله هو الصمت ومشاهدة ما يحدث من حولة بلا مبالاة لأن ما رآه يكف أن يجعله يصمت إلى الأبد؛ لذلك ف القلوب التي مثل الزجاج إذا كسرت أكثر من مره لن يستطيع العمر باكملة أن يعيدها مثل السابق، لأن الاشياء التي كسرت لا يمكن أن تعود مثل السابق حتي إذا عادت تعود مشوهة وبها آثار ذاك الخراب الداخلي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى