كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وحيدًا في ركن باهت يُشبه روحي، حَفيف الأفكار يُتلى في آذاني، وبرغم كوني الرَصين لا أقوى على القرار، أهتف بِصدى الهاتفين لإستدعاء العون حولي ولكني، أعود أدراج الندم وحدي وكأن صوتي في البيداء بات يُدوي، لا يَسمعه إنس ولا جان، خائب الرجاء عدت إلى رُكني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى