كتبت: ميرا غيث.
وآتىٰ يوم جديد لا يختلفُ عن سابقه شيء، ولا سوف يختلف عن تاليهِ أى شيءٍ، يوم أجاهد فيه؛ لأنسىٰ حدث لو ظل في تفكير لا تخرج النتيجةِ منه عن حدثين، إما يفقدني الحياة أو أعودُ لنقطة الصفر مرة آخرى ويعاد الخطأ ويعادُ الإحساس بالذنب، النسيان ليس سهلاً كما نظن؛ بل يمكن أن يكون أصعب من الحدث التي تريدُ نسيانه، تجد نفسك في حرب بين عقلك الذى يمنعك مِن العودة للخطأ وقلبك الذى يبررُ لك الخطأ بأنه الصواب، وغالبًا إذا أعطيت الفرصة لقلبك قطعًا سوف تندم مرة آخرى؛ من أجل أن لا تقع في هذه الحروبِ فكر في كل شيءٍ قبل فعله وإن كنت تثق أن هذا الفعل صواب لا تسمع لأحد، لك إختياراتك، لك طريقة تفكير تختلف عمن حولك؛ هذه طبيعة، فلو إتفقت الآراء ما وجدُ التنوع والاختلاف، ولأصبحت الحياة مملة إلىٰ حد كبير لا تدركهُ إلا إذا مررت به كُن أنت كما تشاء وليسَ لإرضاء أحد.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي