كتبت: هاجر محمد
حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضـان كما يطلق عليهـا في مصر، أو حرب تشرين التحريرية كما في سوريا، أو حرب يوم الغفران بالعبرية.
كانت إسرائيل قبل الحرب قد احتلت أربعة مناطق عربية وهي: شبه جزيرة سينـاء المصرية، هضبة الجولان السورية، بالإضافة إلى الضفة الغربية التي كانت خاضعه للحكم الأردني، وقطاع غزه الذي كان آنذاك خاضع لحكمـ مصري عسكري.
بدأت الحرب في السادس من أكتوبر عـام 1973م، والعاشر من رمضان عـام 1393هـ، هي حرب تمت بالاتفاق بين مصر وسوريا بشن هجوميين متزامنين في نفس التوقيت على العدوان الإسرائيلي، الأول من مصر على شبه جزيرة سيناء المحتله، والثاني في سوريا على هضبة الجولان المحتلة، وقد شاركت بعض الدول العربية في تلك الحرب سواء بالدعمـ العسكري أو الإقتصادي.
ومن ناحية أخري فقد فرضت الحرب على إسرائيل رُغمـا عنها لمنع هجوم مصر وحليفتها سوريا آنذاك ولإثبات نفسهـا ووجودها، ولكن الحظ لم يكن حليفهـا هذه المرة وكان للقدر رأي أخر، فقد كانت مصر خطواتها سابقة، وزلزلت أقدام العدو منذ بداية الهجوم عليهـا.
بدأت الحرب في الساعة الثانية ظهرًا في يوم رمضـان، اليوم الذي لم يكن يخيل لـ إسرائيل أن تقوم حرب، وأي حرب تقام والناس صيام والحرارة تكاد تحرق من تراه، ولكن خيالهم كان ضئيل جدًا فمن أراد شيء فعله حتى وإن وقفت سبل الأرض كلهـا أمامه.
خلال الحرب نجحت مصر وسوريا في تحقيق نصر كبير لهمـا، إذا تم اختراق خط بارليف الحصين خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، واستطاعت القوات السورية تدمير التحصينات الإسرائيلية الكبيرة التي أقيمت في هضبة الجَوْلان، كما قامت مصر بمنع إسرائيل من استخدام أنابيب الناپالم بخطة مدهشه، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر في سيناء المصري والجولان السوري.
نتائج الحرب
•عوده الملاحة في قناة السويس.
•استرداد جزء من سيناء المصرية.
•استرداد جزء من مرتفعات الجولان.
•جزء من مناطق القنيطرة في سوريا.
•عقد اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام بين مصر وإسرائيل.
“اتفاقية كامب ديفيد”
هي اتفاقية تم التوقيع عليها في 17من سبتمبر عام 1978م بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيگن بعد 12 يوم من المفاوضات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد، في ولاية ماريلاند القريبة من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن، كانت المفاوضات والتوقيعات تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر.
النتائج المترتبة على توقيع الاتفاقية
حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر، بسبب ما وصفه البعض بتوقيع السادات على الاتفاقية دون المطالبة بتنازلات إسرائيلية، ودون المطالبة باعتراف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من علم1979م إلى عام1989م، ومن جهة أخري حصل الزعيمان مناصفة على جائزة نوبل للسلام عام 1978م.






المزيد
إذا صلحَ الاختيار – تغيّرَ المسار
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر