كتبت:هاجر عيد
لستُ سعيدة، تمتلئ أعيني بالدموع كل ليلة، التي تحمل معها كل شيءٍ أخفيه بداخلى، من الآمي، وحزني، وضعفي، قلبي يحارب وحده بداخلى، وحروب تُقام وهو غارق لا يجد وسيلة للهروب يظل يقاوم ويواجهه كل ذلك وبالنهاية نُهزم أنا وهو، لا أعلم لِمَ أتظاهر بالقوة، وأنا لا أعلم عنها شيء، أنا ضعيفة للغاية، وتحيط بي المخاوف من كل مكانٍ، لا أعلم من أي شيء أخاف بالتحديد، ولكني أعتقد إنني أخاف من كل شيءٍ، ليس لدي فكرة عن نهايتي، وعن الذي سأصل له، ولكني سأظل أحارب أنا وقلبي هزائمنا حتى النهاية.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي