كتبت: رشا بخيت
ثَمَّة أناسٍ لا تقدر على ردّ عطائهم حتى وإن أغدقتَ عليهم أنفس الأشياء، وأجزلتَ في العطاء لن تُوفِّي مثقال حزنٍ سكن قلب أمّك لِـمرضك، و لا دمعة قهرٍ انهمرت غيبًا لغروبك عن ناظرها، كل دَيْنٍ يُرَد لصاحبه بالمثل، ويكون كافيًا، إلا الأم وإن رددتَ إليها أضعافًا مُضاعفة لن يكون وافيًا، فَما الحبّ إلا لها، وكأس البؤس تُجَرّع منه حين غِيابها، احسنْ إليها قدر مقدرتك، وإن لم تُحسن؛ تلتمس لك عذرًا وإن لم تعتذر، إنها حياةٌ فإن رحلت؛ لم تجد لروحك حياة، الأم هي فَحسب مَن تستحق أن تخوض غِمار الحروب لأجلها، هي جلِيسك في ربيع حياتك، وأنِيسك عندما تقفز به أطوار الدّهر، ليت الزمن لم يَمرْ، وبقيت في جِوارها طوال العمر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى