كتبت: مايسة أحمد
أيستطيع أن يهزمك بعد رحيله؟ لا يا عزيزتي، لا يستطيع أن يَهزمني ذلك البغيض المُسمى بالحبيب، لا يستطيع أن يجعلَ مِني فُتاتًا، لم أُخْلق ليأتي أمثاله ليحطموني، من هو ليهزمني؟ ما هو إلا عاهة مِن ضِمن العاهات الموجودة حولنا، معاذ الله أن يهزمني بُعده، معاذ الله أن يجعلني رقيقة جدًا لذكرٍ مثله وهذا ليس غرورًا أو تكبرًا، بل حب الذاتِ يا عزيزتي الذي يسري في دمي؛ فيجعلني أتخطاه وكأن شيئا لم يكن.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري