حب الأنا
بقلم هبة الله حمدى عبدالله
يعلّمك أن ترى نفسك مركز الدائرة، وأن الآخرين مجرد ظلال تدور حولك ، فتظن أنك تكبر، بينما في الحقيقة تضيق حتى لا يسعك أحد.
حبّ الأنا ليس ذلك الصوت العالي الذي يملأ المكان، بل هو همسٌ خفيّ يزرع في القلب جنون العظمة.
يُزيّن لك الوحدة على أنها استقلال، ويُلبسك القسوة متخفية كأنها القوة.
كل شيء يصبح مرآةً لك، لا ترى فيه إلا انعكاسك، حتى الوجوه التي أحبتك، تتحول في عينيك إلى أدوات لإرضاء ذاتك.
وحين ينكسر هذا الحب فجأة، تكتشف أنك لم تكن تحب نفسك حقًا ، بل كنت نسخة مزيفة تتهرب من رؤيتها على حقيقتها ، ضعيفة، تحتاج، وتبحث عن دفء لا تصنعه الأنانية.
فحبّ الأنا ليس حبًا، بل عزلةٌ مُقنّعة، تسرقك منك، قبل أن تسرقك من الجميع.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري