كتبت: نيرة باسم
ممتنة للخالق الذي خلقني، فأحسن خَلقي، وخُلقي، واقعة في حب تلك الملامح الجميلة، والعيون البنية التي ورثتها عن أبي، ممتنة؛ لأن الله كرمني، وجعلني إنسان، أحب نفسي وأشكرها شكرًا جزيلًا على قدرة تحملها لإنفعالاتي، ومزاجي المتقلب، أحب تلك الروح الحماسية التي دومًا ما تدفعني نحو تحقيق الأفضل والأفضل، حقيقةً أنا واقعة في حب كل تفصيلة خاصة بي، أو أي شيء يتعلق بكوني أنا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن