كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفل ذهب إلى أُمِه يبكي ويحتمي بها فصفعتهُ، فأنفجرت عيناهُ بالدموع ومن ثَم قلبُه، حينها عَلِم أنه لا ملجأ ولا مأوى لقلبه الصغير، فانفطر فؤاده وسكت فمه، وتشتت خياراته، وتبددت مواطن آماله.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كطفل ذهب إلى أُمِه يبكي ويحتمي بها فصفعتهُ، فأنفجرت عيناهُ بالدموع ومن ثَم قلبُه، حينها عَلِم أنه لا ملجأ ولا مأوى لقلبه الصغير، فانفطر فؤاده وسكت فمه، وتشتت خياراته، وتبددت مواطن آماله.
المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي