كتبت: سارة عمرو
وها أنا اليوم أخشى الجميع، بِتُ أُحاوط نفسي من جميع الاتجاهات؛ كي لا أُصيب بلعنة الخذلان مرة ثانيةً، أصبحتُ أعيش في صندوقٍ خشبيًا رسمته لنفسي؛ فلقد خشيتُ الكسرة والنفاق من البشر؛ فلم يتركوا لي طريقًا إلا وكانوا يبعثروا فيه روحي؛ إلى أن بقيتُ حبيسًا داخل قوقعتي المظلمة، وتفتت أشلاء روحي إلى أجزاءٍ لم يبقَ أحد بجانبي؛ كي ينتشلني من هذا الدجم والشجو الذي احتلوني؛ فلقد تحطمتُ كليًا ولم أعد أُريد العيش مع هؤلاء البشر، فقط أصبحتُ أُريد السلام وهذا لن يتحقق إلا بالبعد عن الناس، فالقرب من الناس تهلكة يصاب بِها الإنسان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني