كتبت: مريم الصباغ
قبل أن ألتقي بك
لا أدري فيما أفنيت عمري
فيما أهدرت وقتي.
أعتقد أنني عيشت عمري كله أنتظرك
كنت أعلم أنك ستأتي
ستكون العوض لي عن كل ما رأيته قبلك.
ستأخذ بيدي إلي الحياة التي أحلم بها
سأعيش معك عمرًا من الراحة والأمان
ستعوضني عن كل ما خدش قلبي.
قبل أن تراك عيني لم يكن لي مكان
كنت تائهة أبحث عن شيء لا أعلم أين أجده
وحين رأيتك توقفت عن البحث.
فأدركت تمامًا أن كل شيء كنت أبحث عنه وجدته بك
وجدت بك كل ما فاتني
كل ما يشعرني بالسكينة.
وجدت بين يديك كل ما يجعل قلبي سعيد
أعيش معك كل الأشياء الرائعة
أشعر بالفراشات تحلق داخلي.
لو كان ذلك حلم أود ألا أفيق منه
أود لو تتوقف الحياة عند اللحظة التي أكون فيها بجانبك
أن يتوقف الوقت عند الدقيقة التي تكون فيها بين يداي.
فقط أدركت الآن معنى الحياة
عرفت جيدًا كيف يشعر المرء منا
بأن العالم لا يسع أجنحته من السعادة التي تغمره.
السنين التي مرت عليَّ من دونك لا تحتسب من عمري
ف عمري الحقيقي بدأته معك
سنواتي بدأتها بجانبك.
أود لو أظل هنا بجانبك لا شيء يأخذني منك ولا شيء يبعدني عنك.
لأنني وجدت نفسي بعينيك
وبدأت حياتي الحقيقية بين يديك.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد