لـِ سها طارق
أيا حبيب الفؤاد، بيدٍ حانية، شعرت بدفءٍ يخترق أوطاني، كأنك الملاذ الذي أبحث عنه بين ثنايا الزمان. حين ضممت فؤادي، تلاشت كل الأشجان، وكأن حضنك كعزف ناعم على أوتار الحب؛ لحن لا يُنسى، يعزف على نبضات القلب، ويريح الروح. أشرقت شمس جديدة على حياتي؛ فحبك دافئ، يزيل عني برودة الأيام.
في عشقك، وجدت القوة التي لم أكن أعلم أنني أدمنها. بك، وجدت أخيرًا مرساي، بعد عواصف هدمت كل الجدران التي بنيتها. وجدت فؤادك يحتضن كل أحلامي وآمالي، فأدركت أن حبك هو النور الذي ينير دربي. شعرت بأن روحي استعادت الرغبة في العيش والحلم من جديد، وبدأت تعيد كل قطعة محطمة داخلي، وتربط بينها بخيوط من الغرام.
عندما ضممت فؤادي، شعرت بأنفاسك تهمس لعروق قلبي، فتزهر كل بتلة من زهور العشق داخلي، وتعانقها بحنان واستقرار. أصبحت عيناك تلامسان روحي بلطف، وتزيل عني كل شقاء وأحزان.






المزيد
حكاية كتاب قديم بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله