كتبت: أروى رأفت نوار.
في مكان هادئ، بعيدًا عن الضوضاء وأضواء المدينة الصاخبة، حيث تسكن أمي في هدوء وسلام تاركة ابنتها الصغيرة التي لم تتعدى الثامنة عشر عامًا، تبكي حتى تهدأ وتخلد في سبات عميق لا يخلو من الأحلام المزعجة، تبحث عن العوض وأين العوض؟ فهناك ضلعًا قد كُسر لا يمكن ترميمه، سلامي لكِ يا قطعة من الفؤاد، سلامي لكِ أيتها الفؤاد.






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى