كتبت: ميعاد الرشيد جمعه
أحببتك…
أحببت ذلك الرجل الذي سكنني منذ الأزل…
فأصبح تاريخي و ميلادي و كل عناويني الرئيسه…
واستطاع أن يتقلد جميع المناصب بداخل قلبي المحب سلفًا فأهديته وشاحا كاملا من الحب ليرتديه…
ركضنا و ضحكنا سوًيا…
تألمنا وبكينا سويا أيضا…
رسمنا خارطة أحلامنا القادمه معًا…
سردنا قصص الزمن القادم معًا…
احتسينا أكواب القهوة التي لا يحبها هو معًا…
و تذوقت كثيرا من حلواه المفضله…
أخبرني أنني سيدة أحلامه…
و أخبرته أنه قبيلتي و أهلي…
أهديته عطرًا خصيصًا بنكهته…
فأهداني وشاحًا أحتمي به من برد الليالي بدونه…
أخبرني أنه رجل قليل الكلام بشأن الحب…
ولكنه معطي جيد له…
لايعرف كيف يرتب الحروف لتكون بذات الأناقة التي تستحق…
وأنه يصمت كثيرًا في حضرتي تأملنا و دهشه…
و يتمني ألا ينتهي الوقت بنا الا ونحن سويا…
فأجبته أنني رغم اتقاني لحروف الأبجديه…
الا أنني أنثى أشعر بضئالتي أمام حضوره…
و أشعر بالأمان بين كل زاويه هو قاطنها…
و ذلك الحب لدي يعني الكثير فأنا اتحدث كثيرا و أصمت قليلا…
فإنني يا سيدي إمراه قد لا تجد نسختي بين النساء، فتخطى معي كل الطرق الممكنه…
و انصت لصوت قلبي عند الحديث لتفهم ماتعنيه روحي…
فمن تقلد حكم مدينه عتيقه تقلد حكم دوله…
وكل النساء دوله من يحب…
فهل بإمكانك أن تكن عادلا منصفا لقلبي الذي أحب؟!






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله