كتبت: أسماء سامح
كنت أتوق لمعرفة ما داخل الصندوق، ما ذاك السر الذي تخفيه عنّي؟ كانت دومًا تخبرني: سيحين الوقت قريبًا فيصبح لكِ بما فيه مررت بعدها بأشد المراحل في حياتي كلها، تخطيت، بعد سقوطٍ ذريع قد وقفت، عندها جاءتني بذاك الصندوق، وضعته جانبي ثم رحلت وهي تحرك يدها قائلة: ها قد أصبح لكِ فتحته فإذ برسالة خطت بحبر أزرق جميل: كزهرة أذبلها الخريف وبرد الشتاء فجاء الربيع غيثًا لها، عادت أقوى وأجمل، تعلمت كيف تحمي نفسها من عواصف الحياة فهمت حينها ما كانت تريد أن تخبرني به، لم ترد أختي أن أصل للقوة بحبر منثور بل بتجربة منشودة.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري