كتبت: أفنان على
جميلة الشكل، والوصف، والمضمون، والقلب أجمل ما يكون عيناها مليئة بالحنان والجنون، ولسانها كالطفل المعسول.
يقول كلماته وسط خجل وزهول؛ طيبة الخُلقِ، والمعشرِ، والمكنون ويالها من وردة تضئ الكون.
لطافتها تأخذ قلبي وعقلي بيسر وسهول ونظرة عيناها تأخذ ما بقى لي من هذه الدنيا وتقول: أ لها قلبي أم عقلي، أم لها كل ما في الكون؟
أم من هي أسرت الفؤاد والروح ولها نفسي ودمي؟
وأنا لها كأب متيم يخشى الهواء على طفلته؛ ويخشى لو رأتها العيون أم زالت تسأل أ لها القلب أم العقل أم لها روحي والعمر ما رحل وما بقي منه والكون، أم نحن نحلم بمن يأخذنا لقلبه من هذا الحنون؟






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله